استطلاع الرأي

كيف ترى حرية الصحافة في قطر؟

Archive for category أحدث الأخبار

For Arabic Language

في إطار دورها الإقليمي وإنفاذاً لسلسة من برامجها التدريبية مع نظيراتها بدول مجلس التعاون، وبحضور سفير دولة قطر بالبحرين ومشاركة […]

في إطار دورها الإقليمي وإنفاذاً لسلسة من برامجها التدريبية مع نظيراتها بدول مجلس التعاون، وبحضور سفير دولة قطر بالبحرين ومشاركة أكثر من 115 يمثلون 35 جهة حكومية وغير حكومية. نظمت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان أمس بمركز عيسى الثقافي بمملكة البحرين دورة تدريبية حول ” الآليات الإقليمية والدولية المعنية بتعزيز وحماية الإنسان” وذلك بالتعاون مع المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان بالمملكة في الفترة من 16 – 18 من الشهر الجاري.
وأكدت سعادة السيدة/ مريم بنت عبد الله العطية الأمين العام للجنة الوطنية لدى افتتاحها الدورة التدريبية أن سيادة القانون ودولة المؤسسات هي نقطة الارتكاز المحورية في قضايا حقوق الإنسان ، وهي البداية التي يجب أن يتم الإنطلاق منها والأساس الذي يُبني ويُعَول عليه. ودعت العطية إلى ضرورة بناء مؤسسات وطنية لحقوق الإنسان تستطيع أن تساهم المساهمة الفعالة وأن يكون لها دور فاعل في إرساء دعائم الديمقراطية وسيادة القانون. وقالت: لن يتسنى تحقيق هذا الدور الهام للمؤسسات الوطنية إلا ببناء القدرات والارتقاء بمستوى العاملين فيها بكافة تخصصاتهم.
وأشارت إلى انه مسألة حقوق الإنسان والحريات الأساسية، قد أضحت أحد أهم الموضوعات الرئيسية، على كافة الأصعدة الدولية والإقليمية والوطنية ، وتنامي الوعي لدى الشعوب بالقيم الأصيلة لحقوق الإنسان، وإدراك دورها في فرض احترام الكرامة البشرية، وحمايتها من أي اعتداء أو ممارسات مشينة وقالت:تنامت قناعة الشعوب بأن القيود على الحريات الفردية والجماعية، والتضييق على الطاقات الفكرية، والقدرات الإبداعية للإنسان، والانتهاكات التي تمس حقوقه الطبيعية، وتخدش كرامته الإنسانية، تشكل المعوقات الأساسية نحو تحقيق النمو الاقتصادي، والتقدم الاجتماعي، والتطور الحضاري. وقالت سعادة الأمين العام: إننا نتطلع لمزيد من التعاون، والتكامل، وتبادل التجارب والخبرات وتقديم الدعم الفني والمساعدة في بناء القدرات ، وأكدت على حرص اللجنة على هذا التوجه.
وتوجهت العطية بالشكر للأشقاء في المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان في مملكة البحرين الشقيقة لحرصهم الأكيد وسعيهم الدؤوب على تواصل جسور التعاون والشراكة البناءة فيما بيننا. أتوجه في ختام كلمتي بعظيم الشكر إلى مملكة البحرين الشقيقة، وإلى المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان بمملكة البحرين على حسن الاستقبال، على كل ماقدموه من تسهيلات، و تنظيم راق لهذه الدورة التدريبية، كما أتوجه بالشكر إلى حضراتكم جميعاً على تشريفكم لها بالحضور ، وحرصكم على المشاركة ضمن جلساتها ، متمنية لجمعكم الكريم التوفيق والسداد.
من ناحيته أشار سعادة السيد/ فريد غازي رفيع عضو مجلس مفوضي المؤسسة، رئيس اللجنة الاقتصادية والاجتماعية، إلى أن هذه الدورة تأتي تفعيلا لمبدأ الشراكة مع الجهات المحلية والدولية ولإقليمية المعنية بحقوق الإنسان بالتعاون مع اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في دولة قطر الشقيقة وقال: يتناول البرنامج التدريبي للدورة موضوعات حقوقية متنوعة تهدف إلى تنمية مهارات المشاركين وتطوير قدراتهم في كيفية التعاطي مع قضايا حقوق الإنسان وفق أفضل الممارسات الإقليمية والدولية والوطنية، لضمان تعزيز وحماية حقوق الإنسان في مختلف المجالات. وتفعيلاً لدور الجهات الرسمية ومنظمات المجتمع المدني في هذا المجال. لافتاً إلى أنه اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان والمؤسسة على تنوع المدربين والاستفادة القصوى من الخبرات الدولية والوطنية في مجال حقوق الإنسان، سيشارك في تقديم الدورة التدريبية نخبة متميزة من المحاضرين والمدربين المتخصصين في مجال حقوق الإنسان، مما يشكل فرصة مناسبة لتبادل وجهات النظر بهدف إيجاد أفضل السبل لممارسة الحقوق الأساسية وضمان حمايتها.
وفي ذات السياق تناقش الدورة في يومها الأول حقوق الإنسان (المشأة والمفاهيم) والمنظومة الدولية لحقوق الإنسان –الآليات التعاقدية- فضلاً عن عرض تجربة البحرين في مكافحة الاتجار في الأشخاص. أما اليوم الثاني فتتناول خلاله الدورة جملة من المحاور تتعلق بمنظومة الامم المتحدة والمنظومة الدولية لحماية حقوق الإشخاص ذوي الإعاقة إلى جانب الآليات الدولية لحماية حقوق العمال والآليات الإقليمية لحماية حقوق الإنسان. وفي اليوم الثالث تتطرق الدورة إلى مدخل القانون الدولي الإنساني ودور المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان في تعزيز وحماية حقوق الإنسان علاوة على دور منظمات المجتمع المدني في تعزيز وحماية حقوق الإنسان. ووجدت جلسات اليوم الاول إشادة واسعة من الحاضرين وتغطية واسعة من وسائل الإعلام البحرينية ووكالات الأنباء المختلفة.
إلى ذلك اجتمعت سعادة السيدة مريم بنت عبد الله العطية على هامش الدورة بسعادة الدكتور/ عبد العزيز ابل رئيس المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان وتناول الاجتماع سبل التعاون المشترك في كافة القضايا ذات الشأن الإنساني وتبادل الخبرات والتجارب بين الجانبين. وحضراللقاء سعادة السيد/ سلطان بن حسن الجمالي الأمين العام للجنة الوطنية لحقوق الإنسان. فيما سيجري وفد اللجنة العديد من اللقاءات مع كبار المسؤولين من بينها لقاء سعادة رئيس مجلس الشوري وسعادة رئيس النواب. كما سيزور الوفد مفوضية حقوق السجناء والمحتجزين والأمانة العامة للتظلمات إلى جانب دار الأمان للمتعرضات للعنف الأسري.

اقرأ المزيد
اجتمع سعادة الدكتور/ علي بن صميخ المري رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بمكتبه بمقر اللجنة اليوم، بسعادة السيد/ السفير المفوض […]

اجتمع سعادة الدكتور/ علي بن صميخ المري رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بمكتبه بمقر اللجنة اليوم، بسعادة السيد/ السفير المفوض فوق العادة للجمهورية الكينية جالما موخي بورو بدولة قطر. وبحث الاجتماع سبل التعاون المشترك في شتى مجالات حقوق الإنسان وآليات تجسير التواصل بين الجانبين.

اقرأ المزيد
تواصل برنامج العيادة القانونية للأسبوع الثالث على التوالي والذي تنظمه اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان وكلية القانون بجامعة قطر وذلك في […]

تواصل برنامج العيادة القانونية للأسبوع الثالث على التوالي والذي تنظمه اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان وكلية القانون بجامعة قطر وذلك في إطار مذكرة التفاهم المبرمة بين اللجنة وجامعة قطر في سبيل تحقيق الأهداف المشتركة بين الجانبين. حيث انتقلت العيادة القانونية في أسبوعها الثالث أمس إلى مقر كلية القانون -بنات- بالجامعة وذلك بحضور السيد/ جابر الحويل مدير إدارة الشؤون القانونية باللجنة والمستشار/ علي محرم الخبير القانوني باللجنة إلى جانب البروفسير/ محمد يحى مطر أستاذ الدراسات القانونية التطبيقية، مدير العيادة القانونية بالجامعة.
وقدم السيد/ جابر الحويل خلال الحلقة النقاشية محاضرة تضمنت التعريف بالمؤسسات الوطنية إلى جانب التعريف بإختصاصات وأهداف اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان. وأوضح أن المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان تُنشئها الحكومات في الدول لغرض تعزيز وحماية حقوق الإنسان على المستوى الوطني. وأشار إلى أن تلك المؤسسات الوطنية يمكنها مساعدة في سد الفجوة  بين حقوق الأفراد ومسؤوليات الدولة. وتناول الحويل تعريفاً بالاستراتيجية التي تعمل من خلالها اللجنة وقال: تأتي استراتيجية اللجنة انطلاقا من ايمانها بوحدة ما ترمي  إليه جهود كافة أجهزة ومؤسسات الدولة من غايات نبيلة لتعزيز وحماية حقوق الانسان والتي جاءت كثمرة للنهج الديمقراطي الذي ارتأته الدولة خيارا لها  وارسي دعائمه حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه،  وأضاف: لقد كان سعى اللجنة وحرصها منذ  إنشائها علي  استهداف استراتيجية عملها إقامة جسور التعاون والشراكة والتنسيق الدائم مع كافة المؤسسات  والأجهزة  مستظلة في ذلك  بأجواء المناخ الأمن الذى تنعم به البلاد وذلك  وصولاً إلي طرح وتبادل الأفكار والرؤى الرامية إلى تعزيز وحماية حقوق الانسان  والسعي إلي توظيف الطاقات والجهود وتوجيهها الي المسارات التي تكفل تجسيد هذه الأفكار والرؤى النيرة بأرض الواقع واختيار أفضل السبل الملائمة والممكنة لتحقيق ذلك .
وتحدث الحويل من خلال المحاضرة حول المهام المشتركة بين جميع المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان. وفيما يتعلق بالوطنية لحقوق الإنسان اللجنة بدولة قطر  أوضح أن من أهم مهامها واختصاصاتها  التعاون مع المنظمات حقوق الإنسان الدولية والإقليمية والوطنية. ونشر الوعي والتثقيف بحقوق الإنسان. فضلا عن زيارة أماكن الاحتجاز والمؤسسات العقابية، وتجمعات العمال والمستشفيات، والمدارس، والجامعات،بالإضافة إلى التوصية بانضمام الدولة لاتفاقيات ومواثيق حقوق الإنسان التي لم تنضم إليها، ومتابعة تنفيذ الاتفاقيات التي انضمت إليها إلى جانب المساهمة في إعداد التقارير الدولية التي تقدمها الدولة بشأن الاتفاقيات التي انضمت إليها الدولة والتنسيق والتعاون مع الجهات المعنية بحقوق الإنسان في الدولة. علاوة على  النظر في أي تجاوزات  لحقوق الإنسان التي قد تقع في محيط عملها بالإضافة إلى تقديم المشورة والرأي في المسائل المتعلقة بحقوق الإنسان للجهات المعنية . وتقديم المقترحات بشأن التشريعات القائمة ومشروعات القوانين، ومدى ملاءمتها لأحكام الاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان التي تكون الدولة طرفاً فيها. والمساهمة في إعداد برامج حقوق الإنسان في التعليم والبحوث ،والمساهمة في تنفيذها.  فضلاً عن العديد من الأهداف المتعلقة بنشر وإرساء وحماية وتعزيز حقوق الإنسان على المستويات المحلية والإقليمية والدولية. كما قدم الحويل شرحاً لمبادئ باريس لافتاً إلى أنها  مجموعة معايير دولية تنظم وتوجه أعمال المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان. وقال: تنطبق مبادىء باريس على جميع المؤسسات الوطنية بغض النظر عن هياكلها أو نوعها، و تنص على: أن تنشأ المؤسسة الوطنية بموجب الدستور الوطني أو بموجب قانون يعرض بوضوح دورها و سلطاتها، وأن تكون المؤسسات الوطنية تعددية فضلا عن تعاونها مع طيف من المجموعات و المؤسسات الاجتماعية و الساسية وتمتلك بنية تحتيه تسمح لها الاضطلاع بوظائفها إلى جانب أهمية استقلاليتها.
وشهدت الحلقة النقاشية إقبالات كبيراً من طالبات كلية القانون الاتي أثرن الجلسة النقاشية  بالتساؤلات الهامة حول قضايا حقوق الإنسان ومحور المحاضرة  ذلك فضلا عن حضور نادي حقوق الإنسان بإدارة كلية القانون. وفي هذا السياق قالت الطالبة ميثة النعيمي نائب رئيس النادي: لقد جاءت نشأة نادي حقوق الإنسان في بدايته من قبل هيئة التدريس وطلاب كلية القانون وأشارت إلى أن النادي يهدف إلى نشر قيم ومبادئ حقوق الإنسان والمواطنة في أوساط طلاب جامعة قطر إلى جانب تعزيز مشاركة طلاب الجامعة في الحياة العامة عبر مشاريع مواطنة ملموسة ترتكز على حقوق الإنسان داخل الجامعة بالشراكة مع الفاعلين في المجتمع المدني المحلي.

اقرأ المزيد
اجتمع سعادة الدكتور/ علي بن صميخ المري رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بمكتبه بمقر اللجنة اليوم، بسعادة السيد/ نزار الحراكي […]

اجتمع سعادة الدكتور/ علي بن صميخ المري رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بمكتبه بمقر اللجنة اليوم، بسعادة السيد/ نزار الحراكي سفير الجمهورية العربية السورية لدى دولة قطر. وبحث الاجتماع سبل التعاون المشترك في شتى مجالات حقوق الإنسان وآليات تجسير التواصل بين الجانبين.

اقرأ المزيد
شهدت العاصمة الفرنسية باريس خلال الأسبوع الماضي معرض الثقافة الإسلامية في حقوق الإنسان الذي نظمته اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بمعهد […]

شهدت العاصمة الفرنسية باريس خلال الأسبوع الماضي معرض الثقافة الإسلامية في حقوق الإنسان الذي نظمته اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بمعهد العالم العربي بباريس واختتم في الخميس الماضي. حيث شكل المعرض نقلة ذهنية إيجابية للمجتمع الفرنسي الذي سيطرت عليه أفكار إرهابية تهدف إلى تشويه صورة الإسلام وتعاليمه السمحاء.  ويعد المعرض إحدى أهم التظاهرات الثقافية والحضارية الإسلامية في تاريخ معهد العالم العربي، ليمثل هجمة قوية مضادة للهجمات الشرسة التي تعرض لها الإسلام وذلك عن طريق فن الخط العربي الذي يجسد آيات منتقاة من الذكر الحكيم والتي كانت النبع الصافي للمواثيق والشرائع الدولية وأحاديث نبوية ليعكس مدى إحترام الإسلام لمبادئ حقوق الإنسان منذ الأزل.
وجاء المعرض الذي افتتحه سعادة الدكتور علي بن صميخ المري رئيس اللجنة ومعالي السيد/ جاك لانج رئيس معهد العالم العربي ووزير الثقافة الفرنسي السابق  وبالتنسيق مع سعادة السفير الشيخ مشعل بن حمد آل ثاني سفير دولة قطر في باريس. إيماناً من القائمين على اللجنة الوطنية لحقوق الانسان في دولة قطر بحق كل إنسان في العيش الحر والتمتع بالحقوق الأساسية التي تكفلها الشرائع والمواثيق العالمية التي بدأ يقنينها منذ قرابة 100 عام لتعزيز الامن والسلم الدوليين والتقارب بين الحضارات والثقافات المختلفة.وبعد النجاحالذي حققه
وفي عاصمة النور شهد المعرض حضوراً كبيراً يمثل الشرائح والأطياف السياسية والثقافية والدينية والاجتماعية التي يتمثل أركان المجتمع الفرنسي حيث لاقى المعرض إشادة دولية كبيرة من قبل سفراء الدول المعتمدين لدى فرنسا لكونه خاطب وجدان الفئات المستهدفة خاصة ممثلي المنظمات الدولية حتى يقفون على الحقائق الإنسانية التي يتمتع بها ديننا الحنيف.
وقد شهد المعرض في أول يوم حضوراً كبيراً من ممثلي البعثات الديبلوماسية العربية والأجنبية وممثلي المنظمات الدولية والمجتمع المدني الفرنسي ونخبة من رموز حقوق الانسان في فرنسا ورجال الفن ونخبة كبيرة من المثقفين والصحفيين الذين يغطون مختلف وسائل الاعلام المرئية والسمعية والمكتوبة الكبرى في فرنسا .كما تناولته وسائل الاعلام الفرنسية المختلفة وأشادت به صحيفة اللوموند لكونه جاء في توقيت مهم.
وقال سعادة السيد/ السيد سلطان الدوسري قنصل قطر في فرنسا: بعد النجاح الذي حققته هذه المعرض  في فبراير الماضي بجنيف  يحقق المعرض كما نشاهد الآن على مدار الايام الثلاثة في باريس إقبالا كثيفا من قبل جميع فئات المجتمع الفرنسي والأوروبي؛ وأضاف: هذا المعرض هو أبلغ رد على الهجمات الشرسة التي يصيغها البعض ضد الاسلام والمسلمين ليبين للعالم بأن ديننا مبني على قيم العدالة والإنصاف ومبادئ الأخلاق.
وأشار إلى أن الحق لفظ يشيرإلى الله عز وجل وهو اسم من أسمائه الحسني جل شأنه. وقال: عبر الفن الراقي بالخط العربي  تم التعبير عن مفهوم حقوق الإنسان، في الإسلام من وحي آيات من القرآن الكريم وأحاديث نبوية شريفة أن المعرض جاء ليعكس مدى احترام الإسلام لمبادئ حقوقالإنسان، وهي كما تفضل الدكتور علي بن صميخ المري في كلمته سابقة للنصوص والمعاهدات والاتفاقيات الدولية المتعلقة بالشأن الإنساني في كافة مجالاته وتتطابق معها.

ومن جهته قال سعادة الدكتور/ يوسف عبيدان نائب رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان: لقد غمرتنا السعادة ونحن نرى هذا الجهد العظيم فيما يتعلق بوضعية حقوق الإنسان ومكانتها في ديننا الإسلامي الحنيف والذي أرسى دعائم هذه الحقوق من منذ بدء الرسالة الإسلامية سابقاً بذلك كل المواثيق والإعلانات الدولية، ولا شك أن هذا المعرض يمثل لبنه في تعزيز هذه الحقوق وبيان إهتام الإسلام بها حتى تتضح الحقائق وتظهر الدين الإسلامي كدين يدعو للتسامح والمحبة والإعتدال وينبذ التطرف والغلو.

من ناحيته قال معالي السيد/ جاك لانج رئيس معهد العالم العربي إن الاهتمام من دولة قطر الذي يدل على مدى حرصها على الرسالة السامية التي يؤديها المعهد الذي بات جسرا ثقافيا بين فرنسا والعالم العربي وأشاد لانج بالمعرض الذي قال فيه  نصره الاسلام وينزهه عما يصاغ في ثقافات البعض لتشويه جوهره ورسالته السلمية العالمية وبصفتي كمواطن فرنسي فقد أثر فيَ هذا المعرض الذي يحمل رسالة نبيلة في زمن وتوقيت ممتاز لافتاً إلى أن فكرة اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بتنظيم هذا المعرض هي فكرة رائعة  وقال: كالعادة قطر الدولة سباقة بالأفكار النجيبة والمبادرات القوية، فكما يرى الجميع اللوحات اكثر من رائعة وفيها أفكار نبيلة ومهمة عبر فن راقي جدا حيث تتضمن ايضا رسائل عن الاسلام ومدى احترامه وتقديسه لحقوق الانسان ومقارنة جميلة بين رسالة الاسلام والميثاق العالمي لحقوق الانسان في الأمم المتحدة وهذا ما لمس قلوبنا جميعا.

وفي استطلاع لممثلي البعثات الديبلوماسية حول انطباعاتهم عن المعرض وما يمكن أن يحققه من أهداف سامة لخدمة الأمة الإسلامية ومعالجة الآثار السالبة التي تركتها الدعاية ضد الإسلام في أهان المجتمعات الغربية قال رئيس المجموعة العربية ومندوب الكويت الدائم في اليونسكو سعادة الدكتور مشعل جوهر حياة : يجسد المعرض القطري  بلوحاته الإبداعية مبادئ حقوق الإنسان في الاسلام عبر الآيات القرآنية والاحاديث النبوية مصاغة بفن الخط العربي الأصيل وهذا يبين للعالم أجمع مدى بعد الإرهابيين والمتطرفين عن القيم ومبادئ الاسلامية السامية الحقيقية وما يحدث من إرهاب لا يمت بصلة عن قيمنا الدينية  وأضاف: نحن في دولة الكويت وجميع دول العالم الاسلامي نتحد مع دولة قطر في هذا الشأن النبيل ونبارك لها هذا المعرض وهذه المبادرة التي جاءت في توقيت مهم، ونحن في العالم الاسلامي والعربي جزء لا يتجزأ من العالم كدول أعضاء في منظمة الأمم المتحدة يجب أن نبرز ذلك لأن ديننا يحثنا على التقارب والتعارف والاصلاح وإن الله تعالى اكرم الإنسان وصوره في احسن صوره وجعله خليفته في الأرض وجعله مكرما وأن  خاتم الانبياء سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام قال الآدمي بنيان الرب ملعون من هدمه وقال نبينا الكريم المسلم  من سلم الناس من لسانه ويده .

بينما قال سعادةالشيخ حميد بن علي المعني السفيرالعماني في فرنسا: تأتي أهمية هذا المعرض لأنه  ركز على الثقافة الاسلامية وعلاقتها بحقوق الانسان  من خلال الخط العربي ودلالات الدين في القرآن والسنة فيما يخص حقوق البشر فكل هذا يظهر عظمة هذا الدين وأضاف: يسعدني في هذه اللحظات أن ابارك للأشقاء القطريين هذا التوقيت في تنظيم المعرض لكونه مناسب جدا خلال هذه الفترة في خضم الهجمات الشرسة ضد الاسلام والمسلمين وفق مغالطات وفهم منحرف عن الدين من قبل أعداء الاسلام لدى التيارات العنصرية.

وفي ذات السياق قال سعادة سفير المملكة السعودية الدكتورخالد بن محمد العنقري ممثل خادم الحرمين الشريفين في فرنسا: هذا المعرض يجسد حلقة وصل يمثل رسالة واضحة من دولة قطر الشقيقة التي تهتم وترعى حقوق الانسان في العالم العربي وتحارب الإرهاب ممثلة في اللجنة الوطنية لحقوق الانسان وخير دليل عبر هذه اللوحات الفنية الرائعة بأن الاسلام دين السلام والوئام والإخاء ويرفض التطرف وينبذ العنف ويجرم الإرهاب ويحرمه؛ وبلا شكل يحمل المعرض في رسالته كثير من المعاني ذو البعد الثقافي والأخلاقي ايضا في التعامل بين الأمم والشعوب وهو معرض ناجح بكل المقاييس ونتمنى لأشقائنا القطريين كل التوفيق والنجاح في هذه المهمة السامية.

من ناحيتها أوضحت السيدة سهام سويد  مستشارة وزيرة العدل الفرنسية السابقة أن المعرض يدل  قيم الاسلام متماشية مع حقوق الانسان بل هي التي كانت الملهمة لها ففي ديننا الحنيف أسمى القيم للبشرية جمعاء لأن هناك تيارات معادية للإسلام ظهرت بعد الاحداث الارهابية الأخيرة وإنه لشيء رائع ان تأتي المبادرة من دولة قطر عبر اللجنة الوطنية لحقوق الانسان لتدمر محاولات التيارات العنصرية المعادية بالدليل القاطع وعبر انبل الرسائل وهو الفن لتكون فرصة مجيدة في فرنسا لوجود نخبة فريدة من الفرنسيين والاجانب ليتعرفوا على ثقافة الاسلام من زاوية الحراك الثقافي الكبير في عاصمة الثقافة العالمية وهكذا تسجل قطر من جديد أهدافا نبيلة في سياسة التعايش والتعاون وانتشار السلام والوئام لتفرض احترام للإسلام وللمسلمين أصحاب رسالة سلام ايجابي وصون للكرامة وللأمن للبشر ورحمة للبشر.

وحول انطباعات المواطنين أوربيين عن المعرض والفائدة التي إكتسبوها من خلال زيارتهم ما عكسه لهم من اتجاهات جديدة في حياتهم قال السيد باسكال دروهو؛ مدير قسم أمريكا وأفريقيا في مؤسسة الستوم وعضو الحزب الديجولي؛ مستشار سابق في الحكومة الفرنسية : المعرض جميل جداً  وفكرته اكثر من رائعة لكونه يخلط بين الفن الجميل وهو الخط العربي ورسالة الاسلام السمحاء التي نعرفها جميعا وتحاول بعض التيارات العنصرية في أوروبا تشويه الاسلام مستغلين الاحداث الارهابية التي ضرب فرنسا وعدد من عواصم اوروبا؛ وبكل صراحة المعرض جاء في توقيت جد مناسب للتعريف بحقيقة جوهر الاسلام التي سبقت بآياته القرآنية الميثاق العالمي لحقوق الانسان منذ 14 قرنا وهذا في حد ذاته أبلغ دليل على ان الاسلام يحترم حقوق البشر.

وتقول كريستسن زافيه مديرة جامعة باريس للفنون والآثار: نحرص على المجيء الى معهد العالم العربي كل حين للتعرف على أطياف من الفنون العربية الجميلة ولكن هذا المعرض لفت انتباهنا لحداثة فكرته ولكونه يتزامن مع الهجمات الظالمة على الاسلام وعلى عدد من الدول العربية بعد موجات الارهاب التي عصفت بباريس وبروكسل ومن قبل مدريد ولندن ونيويورك؛ لكن المعرض أكبر دليل على ان الاسلام دين يقدس الحقوق وبكرم الانسان وهو لفتة طيبة للغاية من قبل دولة قطر ؛ ونتأسف ان المعرض لا يستمر اكثر من 3 أيام وكنا نود ان يستمر شهرا على الأثل لكي يرى اكبر قدر من الناس هذا الفن الراقي وهذه الرسالة السامية والقديمة للإسلام عن حقوق الانسان وعن القيم والمباديء المقدسة والتي تبرز بان الارهاب ابعد ما يكون عن هذا الدين.

وقالت سونا بالينوفا مصممة ازياء هولندية: لفت نظري رسالة المعرض التي تشد الانتباه وسط بعض وسائل  الاعلام الغربية التي تركز على أن الاسلام دين الارهاب والقتل والحقيقة عكس ذلك تماما فقد اشترينا جميعا كتب القرآن لكي نتعرف من النبع الأصلي واكتشفنا جميعا ان الاسلام دين الحب والنور والسلام؛ وهذا المعرض الفني الجميل دليل اضافي بأن الاسلام والارهاب لا يلتقيان؛ اعجبتني الفكرة والتوقيت والرسالة السامية للمعرض .
بول ريبون مدرس متقاعد يقول: نسمع عن دولة قطر كثيرا عبر انجازاتها في مجال الرياضة والعقارات والاستثمارات الذكية في فرنسا؛ لكننا لم نكن نعلم بانها تملك فن جميل ورسائل ودية تعرف بالإسلام وفي نفس الوقت تمتعنا بفن الخط العربي وهذا يدفعنا ان نتعرف اكثر على دولة قطر عبر السياحة هناك أما الاسلام فنعرف جوهره بأنه دين سلام ومحبة وخاء والمعرض لفتة جميلة مركزة عن مباديء الاسلام المتماشية مع المواثيق الدولية ومباديء حقوق الانسان التي عرفناها عام 45 بينما عرفها الاسلام منذ 14 قرنا ونتمنى ان يتم المزيد من هذه المعرض التي تحث على الإخاء والمساواة بين البشر واحترام حقوق الانسان ليعرف من يحاول تشويه الاسلام والمسلمين بانه في الطريق الخطأ.

وقال فانسون برات تاجر إيطالي:أنا اعشق الفنون بصفة عامة وتبهرني الفنون العربية التي فيها سحر الشرق؛ وإنني منبهر بهذا المعرض الذي يتحدث عن حقوق الانسان في الثقافة الاسلامية وهذه رسالة رائعة  وفي توقيت أروع فنحن نعرف بأن الاسلام دين سلام ومحبة لكننا لم نكن نعرف بأن حقوق الانسان مقدسة فيه منذ 14 قرنا واعتقد بأن المعرض يجب أن يطوف العالم في هذا التوقيت يتزامن مع الأحداث  التي اختلطت فيها كثير من الأمور  بسبب الاعلام الشرس ضد الاسلام. حتى رسخت في ذهنية المواطن الغربي البسيط بان الاسلام يجحف حقوق المرأة ويحث على القتل والعنف والحقيقة غير ذلك بالمرة بل عسك ذلك والمعرض اليوم خير دليل على رسالة الاسلام السلمية واحترام حقوق الانسان حتى قبل أن يكون هناك حقوق الانسان في المجتمعات الأوروبية والأمريكية

وأشار الدكتور علي زينل مندوب دولة قطر الدائم في منظمة اليونسكو بباريس إلى أن هذا المعرض يعكس أهمية حقوق الإنسان في الإسلام، وأنه دينٌ يضع حقوق الإنسان فوق كل اعتبار، حيث أقرّ في واحد من أهمّ أسسه أنّ الدين المعاملة، وأنّ حفظ حقوق الآخرين ركنٌ أساسيٌ من أركانه. حيث كانت أطول آيةٍ في القرآن الكريم هي آيةُ الدٓيْن في أواخر سورة البقرة، وهي تدعو وتحثّ وتشرّع لأداء الدّين لأصحابه، وقال: هذا جزء من حقوق الإنسان في التعاملات اليومية بين الناس بعضهم وبعض. وأضاف: تأتي بعد ذلك حقوق الإنسان في العيش الكريم وحرية الاعتقاد والعبادة، والتي كفلها الإسلام منذ قيام دعوته المباركة، بابتعاث نبي الرحمة محمد، صلى الله عليه وسلم. ومما يضيفُ جمالاً للوحات المعروضة أنّ الفنان من جمهورية العراق الشقيق.
وقال: إن الشيء الجميل أنه حضره عددٌ من السفراء والدبلوماسيين المعتمدين لدى الحكومةِ الفرنسيةِ ولدى منظمة اليونسكو، من دولِ العالمِ المختلفة، والذين أبدوا إعجابٓهم باللوحاتِ المعروضة وما تحمله من معاني، خاصةً وأنّ ترجمة الآيات والأحاديث والأمثال العربية التي تحملها اللوحات، كانت مترجمةً للغتين الإنجليزية والفرنسية، مما يساعد على فهم محتواها العميق. وأوضح أنه أشاد بهذا المعرض خلال اجتماع المجموعة العربية لدى اليونسكو الذي عُقد منذ عدة أيام، وطرحنا فكرةٓ إقامته في اليونسكو ضمن معرضٍ للدول العربية حول حقوق الإنسان.
وتوجه بالشكر للجنة الوطنية القطرية لحقوق الإنسان، ولرئيسها سعادة الدكتور علي بن صميخ المري على مبادرتهم الرائعة بإقامة هذا لمعرض، بالتعاون مع معهد العالم العربي في باريس، الذي ألقى رئيسه السيد جاك لانج كلمةً رحب فيها بالجهود القطرية في مجال حقوق الإنسان التي يجسدها هذا المعرض. كما توجه بالشكر لسعادة الشيخ مشعل بن حمد آل ثاني، سفير دولة قطر لدى فرنسا على جهوده الحثيثة في إبراز دور قطر الريادي في جميع المجالات.

ويقول السيد سيرج جولدنبرج رجل اعمال فرنسي وصاحب لوحات فنية عالمية: كنت جدا منبهر في هذا المعرض لان في الغرب لدينا انطباع بأن الاسلام يجحف الحقوق وينتهكها ويحق على الذبح وقطع الرؤوس ولهذا اهنيء دولة قطر على هذا التنظيم المهم وفكرة حقوق الانسان في الثقافة الاسلامية اكثر من رائعة وفي توقيت يتماشى مع الأحداث ولابد من تشجيعها لكي يستمر السلام والوئام بين الشعوب والثقافات
وانه لشيء سحري ان نرى رسالة الاسلام المقدسة مترجمة في لواحات فنية رائعة

اقرأ المزيد
نظمت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان معرض الخط العربي حول الثقافة الإسلامية وحقوق الإنسان بمعهد العالم العربي بباريس في الفترة من […]

نظمت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان معرض الخط العربي حول الثقافة الإسلامية وحقوق الإنسان بمعهد العالم العربي بباريس في الفترة من 25 إلى 28 من الشهرالجاري. وذلك بالتعاون مع السفارة القطرية بفرنسا وبحضور سعادة السفير مشعل بن حمد آلثاني ومعالي السيد/ جاك لانج وزير الثقافة الفرنسي السابق ورئيس معهد العالم العربي بباريس فضلا عن شخصيات فرنسية بارزة من عالم السياسة والفن والرياضة والوفود الديبلوماسية المعتمدة في باريس وشخصيات دينية.
ويعد المعرض الأول من نوعه الذي تستضيفها لعاصمة الفرنسية باريس عقب الأحداث الإرهابية التي جرت فيها مؤخراً. حيث تم خلاله عرض العديد من اللوحات الفنية التي تحتوي على آيات قرآنية وأحاديث نبوية شريفة حملت في مضامينها معان لاتفاقيات حقوق الإنسان. وقد نال المعرض الذي سيستمر في العاصمة الباريسية ثلاثة أيام، استحسانا كبيرا من الحاضرين.
فيما أفتح المعرض سعادة الدكتور/ علي بن صميخ المري رئيس اللجنة الوطنية وأعرب سعادته عن استنكاره لما شهدته العاصمة الفرنسية باريس، ثم العاصمة البلجيكية بروكسل من هجمات إرهابية آثمة لايقرها أي دين سماوي، ولايقبلها ضمير حي، ولاتقرها الأخلاق السوية، واصفاً إياها بالأفعال الشاذة التي تعادي الإنسانية. ودعا في ذات السياق إلى التضامن لمواجهة تلك الأفكار المتطرفة المسمومة والهدامة. مشيراً إلى أن الدين الإسلامي حرص على حقوق الإنسان ودعا إلى احترام كرامةالإنسان وحرياته، وقال: لقد جاءت رسالة الإسلام السامية لترسخ مبادئ العدل والمساواة بين بني البشر أجمعين، وتنهى عن الظلم والاستبداد والعنصرية والاضطهاد، كما كفل الإسلام الحقوق المدنية والسياسية والحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية قبل تقنينها بمئات السنين، وأوضح أن الإسلام دعا إلى السلام والعيش المشترك بين مختلف الديانات والطوائف والأعراق والأجناس، فعاشت الاقليات الدينية والعرقية في الدولة الاسلامية مايزيد عن 14 قرنا من الزمان، وهي تنعم بالأمان والحرية في ممارسة طقوسها وشعائرها. وأضاف د. المري: لقد دعا الإسلام إلى حياة يحل فيها التعاون بدل التناكر والإخاء مكان العداوة، يسودها التعاون والسلام بديلا من الصراع والحروب حياة يتنفس فيها الإنسان معاني الحرية،والمساواة، والإخاء، والعزة والكرامة بدلاً من الاختناق تحت ضغوط العبودية، والتفرقة العنصرية، والطبقية، والقهر والظلم.
لافتاً إلى أن تصرفات الجماعات المتطرفة الارهابية الذين يتخذون من الدين ستاراً لسلوكياتهم الشاذة والمريضة ولتحقيق أهدافهم الدنيئة، لهي أبعد ما تكون عن الإسلام ورسالته الوسطية الصحيحة، فهؤلاء لايمثلون إلا أنفسهم المتعصبة، أماالإسلام الصحيح فلا شك أنا الدنيا كلها رأت وجهه المشرق الساطع والمضيء عبر مئات السنين.
وأوضح سعادة رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان أن اللجنة تقيم هذا المعرض الذي يضم لوحات فنية إبداعية بأنواع الخط العربي تشم لآيات قرآنية وأحاديث نبوية لها علاقة مباشرة مع الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان، وذلك في إطار الحرص على التعريف بمبادئ الدين الإسلامي الحنيف عن طريق الفن، ودعم جهود الحوار بين الأديان والحضارات والثقافات. لافتاً إلى أن اللجنة أقامت اللجنة هذا المعرض في فبراير الماضي بمقر الأمم المتحدة بجنيف، وذلك أثناء انعقاد دورة مجلس حقوق الإنسان، وكان لها مردود وصدى طيب لدى جميع الزائرين. موضحاً انه من المتوقع أن تكون المحطة المقبلة للمعرض مقر الاتحاد الأوربي في بروكسل العاصمة البلجيكية.
وأشار إلى أن المعرض يبرز الفن الراقي والذوق الرفيع في جماليات الخط العربي،علاوة على التراث الإسلامي البديع في الفنون والعمارة والإرث البشري للحضارات السابقة في البلاد التي دخلها إلى يومنا هذا، إيمانا ًبأن التنوع الثقافي والحضاري هو مكسب للإنسانية،وإرثٍ لها لايجوز أبداً تشويهها وتدميره.
وقال د. المري: إن معالجة التطرف والإرهاب لايكون عن طريق مايسمى بالإسلاموفوبيا ومايستتبعها من تنام لخطاب التعصب والكراهية، وإنما يكون بمد جسورالتعاون والحوار بين الاديان والثقافات والحضارات المختلفة، والبحث عن الإرث والقيم الإنسانية المشتركة وإظهارها وإبرازها . وأشار إلى أن فرنسا لعبت دوراً هاماً لتحقيق التعايش بين الحضارات والتواصل بين مختلف الثقافات والأفكار والمعتقدات، وقال: لقد كانت فرنسا ولازالت مثلاً رائعاً يحتذى به في هذا الشأن واستحقت عاصمتها ” باريس” تبعاً لذلك وعن جدارة لقب “عاصمةالنور”. ولهذا فإن هذا المعرض هو رسالة للفرنسين، وللعالم أجمع، لانقصد منها الدفاع عن الإسلام، بقدر مانحرص فيه على إظهارالقيم والقواسم الإنسانية المشتركة.
وتوجه د. المري بالشكر للسفارة القطرية بباريس وعلى رأسها سعادة السفير الشيخ/ مشعل بن حمد آل ثاني على دعمه الكبير لإنجاح فعاليات المعرض.
من جانبه رحب جاك لانج رئيس معهد العالم العربي بسعادة الدكتور علي بن صميخ المري و سعادة السفير الشيخ مشعل  مشيدا بالجهود المبذولة في تنظيم هذا المعرض والتعاون مع معهد العالم العربي  واشاد بعلاقة دولة قطر بالمعهد ووصف بأنها قديمة ووطيدة لافتا إلى أن سمو الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى  ومعالي الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس الوزراء وزير الداخلية وعدد من المسؤلين القطريين زاروا المعهد  مؤخراً  والمسئولين كما اشاد بالمعرض وبالفن العربي وبالوحات  الرائعة وبالحضور الكريم ودعاهم لاكتشاف كنوز الفن القطري والإسلامي و برسائله السامية النبيلة.

للمزيد إضغط هنا

اقرأ المزيد
انطلق، أمس، برنامج العيادة القانونية الذي تنظمه اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان لفائدة طالبات كلية القانون بجامعة قطر، بالتعاون مع كلية […]

انطلق، أمس، برنامج العيادة القانونية الذي تنظمه اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان لفائدة طالبات كلية القانون بجامعة قطر، بالتعاون مع كلية القانون بالجامعة، وذلك يوم الثلاثاء من كل أسبوع، حتى 31 من مايو المقبل، في إطار مذكرة التفاهم الموقعة بينها وبين اللجنة.
وقال السيد جابر الحويل، مدير إدارة الشؤون القانونية باللجنة: «إن هذا البرنامج يأتي تفعيلاً لمذكرة التفاهم المبرمة بين الجانبين (اللجنة والجامعة)، التي تهدف لإبراز مجتمع أساسه العدل والمساواة، إلى جانب زيادة الوعي بالمبادئ الأساسية لحقوق الإنسان، ومعاييرها الدولية والإقليمية، وارتباطها بالنظام القانوني القطري، ودعم ثقافة حقوق الإنسان وركائزها المتمثلة بالمساواة والعدالة والحرية والكرامة الإنسانية، بما يسهم في تعزيز وحماية حقوق الإنسان وترقيتها على صعيدي الدولة والمجتمع».
وقدم الحويل لطالبات كلية القانون الجلسة الحوارية الأولى تحت عنوان (اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بدولة قطر – الأهداف والاختصاصات)، لافتا النظر إلى أنه، ومنذ أن بدأت دولة قطر الحديثة، أولى القائمون على أمرها مهمة تعزيز وتكريس دولة الحقوق والحريات والقانون والمؤسسات. وأشار إلى أن رؤية اللجنة تنطلق من قناعتها بأن مسألة حقوق الإنسان هي من أهم قضايا المجتمع الوطني بصفة خاصة، والمجتمع الدولي بصفة عامة. وأن الإقرار بهذه الحقوق سياسية كانت أو مدنية وثقافية واجتماعية واقتصادية، سواء كانت هذه الحقوق فردية أم جماعية، هو التزام بالمساواة والعدل والحرية والكرامة الإنسانية لكل البشر دون تمييز.
وأوضح أن رسالة اللجنة في حماية وتعزيز حقوق الإنسان لكل من يخضع للولاية القانونية بدولة قطر، (المواطن والمقيم والمار بإقليم الدولة)، ولكي تتمكن اللجنة من تحقيق هذه الرسالة فإنها تسعى إلى التوعية والتثقيف بهذه الحقوق وتوفير الحماية والمساندة اللازمة للأفراد وتنمية قدراتهم.
أما فيما يتعلق بالطبيعة القانونية للجنة، قال الحويل: «إن اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان ليست جهة حكومية، كما أنها ليست إحدى مؤسسات المجتمع المدني، وإنما هي لجنة وطنية رسمية ذات طبيعة خاصة، ولا يمكن وصفها بأنها ذات طابع إداري بالمفهوم الضيق، كما أنها ليست هيئة لصنع القرار، وإنما لجنة ذات سلطات استشارية دائمة فيما يتعلق بحقوق الإنسان على الصعيد الوطني». لافتا النظر إلى أنه من أهم أهداف اللجنة توعية الأفراد بالحقوق الأساسية المكفولة لهم بموجب المواثيق الدولية لحقوق الإنسان والقوانين الوطنية، وتقوية وتمكين الأفراد من خلال البرامج التدريبية والأنشطة الأخرى لمعرفة وتحديد الحقوق ذات الأهمية والأولوية بالنسبة لهم، والمطالبة بها والدفاع عنها والسعي والعمل من أجل ضمان احترامها، إلى جانب توسيع شبكة الاتصال المتخصصة بحقوق الإنسان على المستوى الوطني والإقليمي والدولي، ورصد وتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان، فضلاً عن تقديم وتوفير المعلومات المتنوعة وخدمات المساندة القانونية والاجتماعية لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان، وغير ذلك من أهداف رئيسية تصاحبها أهداف فرعية مهمة، تسعى اللجنة إلى تحقيقها من خلال العديد من الآليات العملية والتطبيقية.
وفي السياق ذاته تناولت الأستاذة رانيا فؤاد، الخبيرة القانونية باللجنة، أهمية إنشاء المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، وفقا لمبادئ باري. كما قدم المستشار عليّ محرم الخبير القانوني باللجنة محاضرة تحت عنوان المبادئ الأساسية لحقوق الإنسان. ومن المنتظر أن يتناول برنامج العيادة القانونية خلال لقاءاته القادمة جملة من الموضوعات المهمة تتعلق بقانون دخول وخروج الوافدين وإقامتهم ومقارنات بين القانونين (القديم والجديد)، فضلاً عن محاضرات حول حقوق الفئات الأولى بالرعاية وتعريف بالقانون الدولي الإنساني.

اقرأ المزيد
استقبلت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بمقرها أمس طلاب مدرسة صلاح الدين الأيوني الإعدادية للبنين وذلك في إطار دورها التثقيفي ومساهماتها […]

استقبلت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بمقرها أمس طلاب مدرسة صلاح الدين الأيوني الإعدادية للبنين وذلك في إطار دورها التثقيفي ومساهماتها في رفع الوعي بحقوق الإنسان.
فيما قدم السيد/ جابر الحويل مدير إدارة الشؤون القانونية محاضرة للوفد الطلابي للمدرسة، تناولت التعريف باللجنة الوطنية لحقوق الإنسان كمؤسسة من المؤسسات الوطنية المعنية بحماية وتعزيز حقوق الإنسان كما تطرق محرم من خلال المحاضرة إلى نشأة اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، وأهدافها ، واستراتيجية عملها ، واختصاصاتها وطبيعتها القانونية، وما تؤديه اللجنة من خدمات، وما حققته من انجازات على الصعيدين المحلي والدولي. وأشار إلى أن اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان أصبحت في غضون سنوات قليلة من المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان المميزة والمصنفة تصنيفاً عالياً على المستوى الدولي ، بفضل الدعم التي تتلقاه اللجنة على كافة الأصعدة من القيادة الرشيدة.

اقرأ المزيد
أشاد الاتحاد الأوربي بالجهود التي تبذلها دولة قطر في سبيل  المزيد من تحسين أوضاع العمالة وبيئة العمل ورحب بالتطورات التشريعية […]

أشاد الاتحاد الأوربي بالجهود التي تبذلها دولة قطر في سبيل  المزيد من تحسين أوضاع العمالة وبيئة العمل ورحب بالتطورات التشريعية التي شهدتها البلاد مؤخراً. وقالت السيدة / لوثيا مانريكه المستشار السياسي لدى مندوبي الاتحاد الاوروبي خلال اجتماعها مع سعادة السيد/ سلطان بن حسن الجمالي  الامين العام المساعد للجنة الوطنية لحقوق الإنسان: إن الاتحاد الأوربي ينظر للمجهودات التي تبذلها دولة قطر  بشكل ايجابي  فقد لمسنا  رغبة كبيرة لدى الدولة لمزيد من التطوير والتحسين فيما يتعلق بحماية حقوق العمال ويرحب بالتطورات التشريعية الأخيرة في هذا الشأن. لافتة  إلى أن هنالك تركيز كبير على دولة قطر بسبب استضافتها لكأس العالم وقالت: التحديات التي واجهتها دولة قطر في هذا الجانب هي أمر طبيعي فنحن في الاتحاد الاوربي واجهتنا كذلك تحديات كبيرة في قضايا الهجرة وكذلك في عام 2008م إبان الأزمة المالية.
من جانبه أكد سعادة السيد/ سلطان بن حسن الجمالي الأمين العام المساعد باللجنة: أن التطورات التشريعية ستحل الكثير من العقبات بعد تطبيقها وخاصة قانون دخول وخروج الوافدين الذي سيدخل حيز التنفيذ في أكتوبر القادم. وقال الجمالي هنالك عمل كبير تقوم به الدولة في سبيل تحسين أوضاع العمال وتوفير البيئة الصالحة فيما يتعلق في جانبي العمل والسكن مشيراً إلى أن الدولة شيدت واحدة من أفضل المدن العمالية على مستوى العالم وقال: هنالك سبع مدن مماثلة قيد الإنشاء. وأضاف: هذا لا يعني عدم وجود بعض التحديات ولكنها ليست بالمستوى الذي تتحدث عنه بعض المنظمات. وتناول الجمالي شرحاً متكاملاً لاختصاصات اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان وطبيعة عملها في تلقي التماسات المراجعين وأساليب حلها ومساهماتها في الملاحظات التي تقدمها للجهات ذات الصلة فيما يتعلق بالقوانين والتشريعات. موضحاً أن اللجنة تهتم بزيارة الاتحاد الاوربي وتطلع لمزيد من التعاون من أجل الإرتقاء بكافة مجالات حقوق الإنسان.

اقرأ المزيد
اجتمع سعادة الدكتور/ علي بن صميخ المري رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بمكتبه بمقر اللجنة اليوم بسعادة السيد/ اتيان تيفوز […]

اجتمع سعادة الدكتور/ علي بن صميخ المري رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بمكتبه بمقر اللجنة اليوم بسعادة السيد/ اتيان تيفوز السفير السويسري لدى دولة قطر والسيد/ ريمي فريدمان نائب رئيس قسم سياسة حقوق الإنسان بالخارجية السويسرية. وبحث الاجتماع سبل التعاون في القضايا ذات الاهتمام المشترك وتفعيل آليات تبادل الخبرات والتجارب

اقرأ المزيد
فكرة سؤال مشكلة مدح
تغيير حجم الخط
تباين الشاشة
Toggle This
  • Aug 17, 2019 - Sat
    Doha Qatar
    41°C
    غبار
    الرياح 30 km/h, N
    الضغط 1 bar
    الرطوبة 28%
    الغيوم -
    sat sun mon الثلاثاء wed
    41/31°C
    38/31°C
    36/32°C
    37/32°C
    37/32°C
    يوليو

    أغسطس 2019

    سبتمبر
    أحد
    إثنين
    ثلاثاء
    أربعاء
    خميس
    جمعة
    سبت
    28
    29
    30
    31
    1
    2
    3
    أحداث ل أغسطس

    1st

    لا أحداث
    أحداث ل أغسطس

    2nd

    لا أحداث
    أحداث ل أغسطس

    3rd

    لا أحداث
    4
    5
    6
    7
    8
    9
    10
    أحداث ل أغسطس

    4th

    لا أحداث
    أحداث ل أغسطس

    5th

    لا أحداث
    أحداث ل أغسطس

    6th

    لا أحداث
    أحداث ل أغسطس

    7th

    لا أحداث
    أحداث ل أغسطس

    8th

    لا أحداث
    أحداث ل أغسطس

    9th

    لا أحداث
    أحداث ل أغسطس

    10th

    لا أحداث
    11
    12
    13
    14
    15
    16
    17
    أحداث ل أغسطس

    11th

    لا أحداث
    أحداث ل أغسطس

    12th

    لا أحداث
    أحداث ل أغسطس

    13th

    لا أحداث
    أحداث ل أغسطس

    14th

    لا أحداث
    أحداث ل أغسطس

    15th

    لا أحداث
    أحداث ل أغسطس

    16th

    لا أحداث
    أحداث ل أغسطس

    17th

    لا أحداث
    18
    19
    20
    21
    22
    23
    24
    أحداث ل أغسطس

    18th

    لا أحداث
    أحداث ل أغسطس

    19th

    لا أحداث
    أحداث ل أغسطس

    20th

    لا أحداث
    أحداث ل أغسطس

    21st

    لا أحداث
    أحداث ل أغسطس

    22nd

    لا أحداث
    أحداث ل أغسطس

    23rd

    لا أحداث
    أحداث ل أغسطس

    24th

    لا أحداث
    25
    26
    27
    28
    29
    30
    31
    أحداث ل أغسطس

    25th

    لا أحداث
    أحداث ل أغسطس

    26th

    لا أحداث
    أحداث ل أغسطس

    27th

    لا أحداث
    أحداث ل أغسطس

    28th

    لا أحداث
    أحداث ل أغسطس

    29th

    لا أحداث
    أحداث ل أغسطس

    30th

    لا أحداث
    أحداث ل أغسطس

    31st

    لا أحداث
    1
    2
    3
    4
    5
    6
    7