استطلاع الرأي

كيف ترى حرية الصحافة في قطر؟

Archive for category جميع الأخبار أرشيف

For Arabic Language

اجتمع سعادة الدكتور علي بن صميخ المري رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بمكتبه بمقر اللجنة مع وفدٍ من البرلمان البريطاني […]

اجتمع سعادة الدكتور علي بن صميخ المري رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بمكتبه بمقر اللجنة مع وفدٍ من البرلمان البريطاني برئاسة السيد الاستير كارمايكل وتناول الاجتماع أوجه التعاون في قضايا حقوق الإنسان وسبل تعزيزها وحمايتها.

اقرأ المزيد
الدوحة: ١٨ فبراير ٢٠٢٠م اجتمع سعادة الدكتور علي بن صميخ المري رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بمكتبه بمقر اللجنة اليوم […]

الدوحة: ١٨ فبراير ٢٠٢٠م

اجتمع سعادة الدكتور علي بن صميخ المري رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بمكتبه بمقر اللجنة اليوم مع السيدة ميشيل كونينكس المدير التنفيذي للمديرية التنفيذية للجنة مكافحة الإرهاب بالأمم المتحدة (CTED). وبحث الجانبان السبل الكفيلة لحماية حقوق الإنسان ونبذ التطرف والعنف إلى جانب التعاون في القضايا الحقوقية المختلفة.

يذكر أن السيدة كونينكس تشغل حالياً منصب رئيس وحدة التعاون القضائي بالاتحاد الأوروبي وهي أيضاً رئيس فريق (Euro Just) لمكافحة الإرهاب وفريق العمل المعني بمستقبل (Euro Just).

اقرأ المزيد
الدوحة يوم السبت 15 فبراير 2020 برعاية معالي الشيخ خالد بن خليفة بن عبد العزيز آل ثاني رئيس مجلس الوزراء […]

الدوحة يوم السبت 15 فبراير 2020

برعاية معالي الشيخ خالد بن خليفة بن عبد العزيز آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية؛ تنطلق الأحد فعاليات المؤتمر الدولي حول “وسائل التواصل الاجتماعي: التحديات وسبل دعم الحريات وحماية النشطاء”، بمشاركة أكثر من 300 منظمة دولية وجامعات ومركز تفكير ونقابات للصحافيين، وكبرى الشركات المتخصصة وشبكات التواصل الاجتماعي، أكدت حضورها لفعاليات المؤتمر الدولي حول “وسائل التواصل الاجتماعي: التحديات وسبل دعم الحريات و حماية النشطاء”.

المؤتمر الذي يعقد على مدار يومين،( 16 – 17 فبراير 2020) في فندق “الريتز كارلتون الدوحة”؛ تنظمه اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، ومفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة والبرلمان الأوروبي، والفيدرالية الدولية للصحافيين، والتحالف العالمي للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان.

وسيشهد المؤتمر مناقشة أزيد 40 ورقة عمل، بحضور ومشاركة شخصيات بارزة، ستناقش قضايا مختلفة عبر 5 جلسات نقاشية تفاعلية و4 مجموعات عمل موزاية على مدار يومين.

وفي تصريح صحفي، قال سعادة الدكتور علي بن صميخ المري إن الاستعدادات للمؤتمر الدولي في خطواتها النهائية، مشيداً بالتعاون والتنسيق القائم بين الجهات المنظمة ممثلة في اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، ومفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة والبرلمان الأوروبي، والفيدرالية الدولية للصحافيين.

وأنهت الجهات المنظمة استعداداتها لاحتضان المؤتمر الدولي الذي سيشهد مشاركة أكثر من 300 منظمة دولية وجامعات ومركز تفكير “التينك تاك”، وكبرى الشركات المتخصصة وشبكات التواصل الاجتماعي. كما سيشهد المؤتمر مشاركة نوعية وقوية لنقابات الصحافيين عبر العالم، نذكر من بينها مشاركة نقابات الصحافيين من فرنسا وبريطانيا، وألمانيا، وإيطاليا، وإسبانيا؛ ومن الولايات المتحدة الأميركية، ونقابات من دول أمريكا اللاّتينية، مثل نقابة الصحافيين في كوستاريكا، والبرازيل، وكولومبيا، إلى جانب نقابات للصحافيين من دول أفريقية، وآسيوية”.

وسيعرف المؤتمر مشاركة واسعة لشخصيات بارزة من دول الاتحاد الأوروبي، سيقدم بعضها أوراق عمل؛ على غرار ممثل الاتحاد الأوروبي لمكافحة الإرهاب، وممثل الاتحاد الأوروبي لحقوق الإنسان، إلى جانب مشاركة نواب ولجان من البرلمان الأوربي، وعدد من المقررين الخواص بالأمم المتحدة، حيث سيقدم كلاً من المقرر الخاص للأمم المتحدة حول الخصوصية، والمقرر الخاص للأمم المتحدة حول الأقليات، والمقرر الخاص للأمم المتحدة حول الديمقراطية؛ سيقدمون جميعاً أوراق عمل خلال المؤتمر، إلى جانب مشاركة شخصيات وممثلين عن منظمة الأمن والتعاون الأوروبية، ووكالات الأمم المتحدة، ومنظمات دولية، ومنظمات وشبكات لمواقع التواصل الاجتماعي”.

وسيعرف المؤتمر الدولي مشاركة خليجية وعربية وأفريقية كبيرة، بحضور منظمات من دول الخليج؛ من الكويت وسلطنة عمان، إلى جانب دول عربية مثل الجزائر، وتونس، والمغرب، وموريتانيا، والأردن. ومشاركاته أفريقية من دول مثل النيجر، والسينغال، وجنوب أفريقيا، وجزر القمر، والكاميرون، وأوغندا، وغيرها من الدول”. إلى جانب مشاركة دول من أوروبا الشرقية، إلى جانب روسيا.

وأكد المنظمون حضور نحو 100 وسيلة إعلامية من داخل وخارج قطر لتغطية فعاليات المؤتمر الدولي، منها نحو 30 وسيلة إعلامية دولية أكدت حضورها عبر إيفاد مراسلين لها، أو من خلال مراسليها المعتمدين لدى دولة قطر، إلى جانب 25 صحفيا وإعلاميا من وسائل الإعلام المحلية، و50 من نشطاء التواصل الاجتماعي، سينقلون المؤتمر لحظة بلحظة نحو مختلف أصقاع العالم.

وسيشهد المؤتمر جلسة افتتاحية بعنوان “”وسائل التواصل الاجتماعي: التحديات وسبل دعم الحريات وحماية المدافعين عن حقوق الإنسان ومنشئ المحتوى المهني”؛ كلاًّ من سعادة الدكتور علي بن صميخ المري، رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في قطر، ونائب رئيس وأمين عام التحالف العالمي للمؤسسات الوطنية لحقوق الانسان، وسعادة السيدة ميشيل باشليه، مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان التي ستلقي كلمة عبر (الفيديو)، وسعادة السيدة جورجيت غانيون، مديرة شعبة العمليات الميدانية والتعاون التقني، مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، وسعادة السيد إيمون غيلمور، ممثل الاتحاد الأوروبي لحقوق الإنسان، وسعادة السيد يونس مجاهد، رئيس الاتحاد الدولي للصحفيين، وسعادة السيد كارلوس نيجريت موسكيرا، رئيس التحالف العالمي للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان.

6 جلسات نقاشية تفاعلية

كما سيشهد المؤتمر 6 جلسات نقاشية تفاعلية على مدار يومين، الأولى بعنوان ” تهيئة بيئة مواتية للحيز المدني عبر الإنترنت من المنظورين القانوني والمؤسسي”، يرأسها السيد محمد علي النسور، رئيس قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان بجنيف، ويتحث فيها كلاً من السيد جو كاناتاسي، المقرر الخاص المعني بالحق في الخصوصية، الأمم المتحدة، من جنيف، والسيد جيل دي كيرشوف، المنسق العام للاتحاد الأوروبي لشؤون مكافحة الإرهاب، الإتحاد الأوروبي، ببروكسل، والسيدة اليساندرا موريتي، عضو في البرلمان الأوروبي، في بروكسل، والسيدة أولينا تشيرنيافسكا، كبير مستشاري، مكتب الممثل الخاص المعني بحرية وسائل الإعلام لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، في فيينا، والسيد بيتر فريتاج، نائب رئيس نقابة الصحفيين الألمان، عضو بفريق الخبراء الرقمي بالاتحاد الأوروبي للصحفيين، ببرلين.

وسترأس السيدة إيفا كايلي، رئيسة هيئة تقييم العلوم والتكنولوجيا، من البرلمان الأوروبي في بروكسل الجلسة النقاشية التفاعلية الثانية بعنوان “التدابير المتخذة من قبل شركات إدارة وسائل التواصل الاجتماعي لحماية الحيز المدني”، ويتحدث فيها كلاً من السيد ديميتريس أفاموبولس، المفوض الأوروبي المسؤول عن الهجرة والشؤون الداخلية والمواطنة سابقا، من اليونان، والسيد بيتر ميسيك، مستشار عام، منظمة أكسس ناو الدولية للدفاع عن الحقوق الرقمية للمستخدمين المعرضين للخطر، من الولايات المتحدة الأمريكية.

كما سيشهد المؤتمر على مدار يومين عقد مجموعات عمل متوازية. حيث ينظم في اليوم الأول اجتماع لمجموعة العمل حول “الأطر التشريعية التي تنظم حرية التعبير ووسائل التواصل الاجتماعي”، ترأسها السيدة ديما جويحان، المركز الدولي للقانون غير الهادف للربح، من الأردنن والسيدة إيناس عثمان، منظمة منا لحقوق الإنسان، بجنيف، مقرراً. ويتحدث في الجلسة كلا من السيد تيم داوسون، رئيس الفريق العامل المعني بالمراقبة للاتحاد الدولي للصحفيين، من المملكة المتحدة، والسيد سيمون آدم، المدير التنفيذي للمركز العالمي لمسؤولية الحماية، نيويورك، من الولايات المتحدة الأمريكية، والسيد ناصر أبو بكر، نقيب الصحفيين الفلسطينيين، من فلسطين، والسيد أيمن زغدو، مستشار قانوني، برنامج الشرق الأوسط وشمال افريقيا، منظمة المادة 19، من المملكة المتحدة، والسيد نضال منصور، الرئيس التنفيذي، مركز حماية وحرية الصحفيين، من الأردن.

وتناقش مجموعة العمل الثانية موضوع “تداعيات منع الاتصالات وحجب وسائل التواصل الاجتماعي على حقوق الإنسان”، برئاسة السيد برانيسلاف ماريليتش، المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان في شيلي، وياسمين أبو منصور، مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، بجنيف، مقررة للجلسة. ويتحدث في الجلسة كلاّ من السيد غوستافو غوميز، مدير مرصد أمريكا اللاتينية للتنظيم والإعلام والتقارب من الأوروغواي، والسيد كريستي هوفمان، أمين عام شبكة التضامن النقابي العالمية، من سويسرا، والسيد آدم شابيرو، رئيس الاتصالات والرؤية بمؤسسة فرونت لاين ديفندرز من إيرلندا، والسيدة ستيفاني شابان، المستشار الإقليمي المعني بالمساواة وتمكين المرأة، مركز المرأة، لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا، من أوغندا.

وفي اليوم الثاني من المؤتمر، ستعقد مجموعتي عمل، أولا مجموعة العمل حول “الشفافية والمساءلة في الإشراف على المحتوى في كبريات شركات التكنولوجيا”، وترأس الجلسة السيدة نزيلة غانية، أستاذة بجامعة أكسفورد، في المملكة المتحدة، والسيدة إيريس دي فيلارز، رئيس المكتب التقني، منظمة مراسلون بلا حدود، من فرنسا، مقرراً. ويتحدث في الجلسة كلاً من السيد فرناند دي فارين، مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بقضايا الأقليات، بجنيف، والسيدة آن- سيسيل روبرت، مديرة العلاقات الدولية ، جريدة لوموند ديبلوماتيك، في فرنسا، والسيد جيرالد جوزيف جيرالد إس جوزيف، مفوض اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، بماليزيا، والسيدة جيليان يورك، رئيسة قسم حرية التعبير الدولية، مؤسسة الحدود الإلكترونية، سان فرانسيسكو، بالولايات المتحدة الأمريكية، والسيدة ماتيلدا سيساتو، كبيرة المستشارين السياسيين، لجنة الحريات المدنية والعدل والشؤون الداخلية، الاتحاد الأوروبي، من بروكسل.

في حين، ستعقد جلسة العمل الثانية لمناقشة إشكالية “هل يمكن أن تستمر المنصات الاعلامية في ظل وجود وسائل التواصل الاجتماعي؟”، وترأسها السيدة دومينيك برادالي، الأمين العام للاتحاد الوطني للصحفيين في فرنسا، والسيد جيريمي دير، نائب الأمين العام، الاتحاد الدولي للصحفيين، من بروكسل، مقرراً. ويتحدث في الجلسة كلاً من السيد لاري جولدبيتر، رئيس الاتحاد الوطني للكتَاب، بالولايات المتحدة الأمريكية، والسيدة إيلينا بيروتي، المدير التنفيذي لقسم السياسة الاعلامية والشؤون العامة، الرابطة العالمية للصحف وناشري الأخبار في فرنسا، والسيد بول مورفي، الرئيس التنفيذي لتحالف الترفيه الإعلامي والفنون، ساوث ويلز جديدة من أستراليا، والسيدة زوليانا لانيز، نائب الرئيس الأعلى، الاتحاد الدولي للصحفيين (رئيس المجموعة الإقليمية للاتحاد الدولي للصحفيين في أمريكا اللاتينية والأمين العام للرابطة الوطنية للصحفيين في بيرو.

وسيتواصل عقد الجلسات النقاشية التفاعلية في اليوم الثاني، بعقد الجلسة الخامسة حول “تحديد الأنشطة المستقبلية لتوسيع نطاق الحيز المدني في وسائل التواصل الاجتماعي”، يرأسها السيد ليفينجستون سيانيانا، الخبير المستقل المعني بإقامة نظام دولي ديمقراطي ومنصف، الأمم المتحدة، من سويسرا، ويتحدث فيها كلا من السيدة لينا سلاشموخلدر، نائب رئيس منظمة البحث عن أرضية مشتركة، من الولايات المتحدة الأمريكية، والسيدة نجات داد، المدير التنفيذي لمؤسسة الحقوق الرقمية، من باكستان، والسيّد مارتن أوهانلون، رئيس- جمعية العاملين في مجال الاتصالات، نيويورك، أمريكا.

المري في جلسة ختامية

ومن المنتظر أن يخرج المؤتمر الدولي حول “وسائل التواصل الاجتماعي: التحديات وسبل دعم الحريات و حماية النشطاء”، بعدد من التوصيات والمقترحات التي سيقدمها المشاركة خلال الجلسة الختامية التي يرأسها سعادة الدكتور علي بن صميخ المري، رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الانسان.

اقرأ المزيد
نائب رئيس اللجنة: نحن حريصون على ممارسة الرياضة لأنها حق جوهري من حقوق الإنسان – دولة قطر قد تنفرد بين […]

نائب رئيس اللجنة: نحن حريصون على ممارسة الرياضة لأنها حق جوهري من حقوق الإنسان

– دولة قطر قد تنفرد بين دول العالم، بفكرة تخصيص يوم للدولة لممارسة الرياضة

– الكثير من الأطفال عبر العالم محرمون من تهيئة المرافق التي تحفزهم على ممارسة الرياضة

– قطر أكّدت مراراً التزامها باحترام معايير وقوانين حقوق الإنسان خلال الفعاليات الرياضية الكبرى ولاسيّما مونديال 2022

– الجمّالي: قطر أصبحت واجهة عالمية للرياضي وينبغي أن يعكس سلوكنا هذه القيمة

الدوحة يوم الثلاثاء 11 فبراير 2020

انطلقت بحديقة إسباير، أمس فعاليات اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بمناسبة اليوم الرياضي للدولة ، وللموسم التاسع على التوالي، نظمت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان فعاليات متنوعة، شملت رياضة المسير وكرة الطائرة وكرة القدم، وكرة السلة و(شد الحبل ومسابقات متنوعة للأطفال) إلى جانب تنظيم محاضرة حول رياضة اليوجا وأهميتها في إطار السلوك الصحي للإنسان.

وحضر سعادة الدكتور محمد سيف الكواري، نائب رئيس اللجنة، والسيد سلطان بن حسن الجمّالي، الأمين العام المساعد، وعدداً من مدراء الإدارات والمسؤولين والكوادر والموظفين باللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، رفقة عائلاتهم في أجواء أسرية تعكس حرص اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان على التماسك الاجتماعي بين الموظفين خلال أوقات العمل وخارجها، لا سيّما في هذه المناسبات الوطنية التي تجمع بين الترفيه وتحقيق الرسائل وأهداف اللجنة.

وفي تصريح بالمناسبة، قال سعادة الدكتور محمد بن سيف: “إنّنا في اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان حريصون على المشاركة في اليوم الرياضي للدولة، ونولي له أهمية كبيرة، ونخطّط له منذ بداية كل موسم؛ ذلك أن ممارسة الرياضة هي حق أساسي من حقوق الإنسان. ” وأضاف: للأسف، ما يزال كثيرون في العالم، ولا سيّما الأطفال، محرومون من تهيئة المرافق التي تحفزهم على ممارسة الرياضة”.

وأضاف: “إن الكثير من الدول تشجع على ممارسة الرياضة، ولكن دولة قطر قد تنفرد بين دول العالم، بفكرة تخصيص يوم للدولة لممارسة الرياضة، يشارك فيه كل فئات وشرائح المجتمع، على اختلاف مناصبهم، من أعلى قيادة الدولة، ممثلة في حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، وقيادات الدولة والمسؤولين الذين يشاركون في هذا اليوم إلى الساحات المفتوحة والملاعب الرياضية والحدائق العامة ومرافق التسلية لممارسة الرياضة.

وتابع قائلاً: “نحن في اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان نحتفل بهذه المناسبة التي بدأت قبل ثمانية أعوام، وأصبحت على لسان الكثير من دول العالم، التي ثمّنت تخصيص يوم للدولة لممارسة الرياضة، والذي أصبح تظاهرة سنوية رسمية، للتذكير بقيمة الرياضة الإنسانية وفوائدها البدنية، التي تنعكس بشكل إيجابي ومباشر على سلوك الإنسان الإيجابي في كافة مجالات حياته.”

ونوّه الكواري بأن “الالتزام باللاحتفال بهذه المناسبة في كل عام يؤكد اهتمام قيادة الدولة بالرياضة بشتى أشكالها، ويعكس فكراً حضارياً وبُعد نظر، وخطوة ريادية لبناء مجتمع بسواعد قطرية قادرة على العطاء والعمل. كما أن الاهتمام بالرياضة يجعل دولة قطر في مصاف الدول المتقدمة التي تهتم بصحة الفرد وتنمية ثقافته الرياضية، وتأصيل هذا المفهوم لدى الأجيال الناشئة لتربيتهم على ممارسة الرياضة في كل المراحل العمرية”.

وأضاف: “إن اليوم الرياضي للدولة يعكس رؤية القيادة في تشجيع ممارسة الرياضة، نظراً لأهميتها في حياة الفرد والمجتمع كركيزة للاستثمار في العنصر البشري، وذلك في سياق التطور المستمر الذي تهدف إليه الدولة، تماشياً متع أهداف ورؤية قطر الوطنية 2030″.

واستطرد قائلاً: “يأتي اهتمام دولة قطر بالرياضة انسجاما مع اهتمام الأمم المتحدة بأهمية تسخير الرياضة لأغراض التنمية والسلام. ويحرص ممثلو مكتب الأمم المتحدة لتسخير الرياضة لأغراض التنمية والسلام ومساندة المناسبات الرياضية التي تروج لأهداف التنمية المستدامة، ومبادرات صنع السلام وبناء السلام، والتسامح، والتفاهم المتبادل، والوفاق، مع الحد من التوترات وانعدام المساواة والتحيّز”.

وختم نائب رئيس اللجنة بالتأكيد على “حرص اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان الدائم على توصية الحكومة القطرية بضرورة إيلاء مزيد من الاهتمام لممارسة الرياضة والتمكين لها بين مختلف فئات المجتمع”، مشيراً إلى أن “دولة قطر أكدّت مراراً حرصها على إيلاء اهتمام جوهري لضرورة احترام معايير وقوانين حقوق الإنسان في تنظيم الفعاليات الرياضية الكبرى، بما في ذلك مونديال قطر 2022”.

من جانبه أكد السيد سلطان بن حسن الجمّالي أن لليوم الرياضي قيم إنسانية واجتماعية وثقافية. وقال: اليوم الرياضي محطة هامة خلال السنة ليس الهدف منها ممارسة الرياضة وإنما هي وقفة لتقيم السلوك الرياضي خلال ما مضى من عام والتخطيط لهذا السلوك خلال العام الجديد. واصفاً دولة قطر بالواجهة الرياضية للعالم وقال: إن دولة قطر أصبحت واجهة رياضية ومحط أنظار العالم في كل ما يتعلق بالرياضة وذلك بعد استضافتها لمسابقات وبطولات عالمية خلال لأكثر من عقد ونصف ونجاحاتها المتتالية التي اكسبتها ثقة العالم في استضافة مونديال كأس العالم الذي أصبحت بنيته التحتية جاهزة بنسبة كبيرة. وأضاف الجمّالي: هذه الثقة العالمية تتطلب أن يعكسها الشعب بالسلوك والثقافة الرياضية. وأوضح الجمّالي أن اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان لم تفوّت فرصة لليوم الرياضي منذ أن أقرته الدولة وذلك لأن اللجنة تعتبر ممارسة الرياضة حق أساسي من حقوق الإنسان ويدخل في الحق في الصحة والحق في الحياة نفسها. وقال: نحن الآن في الموسم التاسع لليوم الرياضي للدولة ونجد أن هناك اهتماماً متزايداً بالمشاركة فيه من جميع فئات الشعب القطري والمقيمين وهذا الأمر أيضاً يعزز من القيم المشتركة بين المواطن والوافد ويذوب كثير من الحواجز الاجتماعية وهذا ما نصبو إليه من خلال رسالة وأهداف اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان ونعتبر اليوم الرياضي للدولة وممارسة الرياضة المجتمعية واحدة من أهم الوسائل والأدوات للمحافظة على كرامة الإنسان أينما وُجدت. وتوجه الجمّالي بالشكر لقيادة الدولة لما توليه من اهتمام متزايد لمحافظة على قيمة الإنسان وتعزيزها بين المجتمعات.

اقرأ المزيد
الدوحة: 10 فبراير 2020 أجرى مسؤولو وموظفو والعاملون باللجنة الوطنية لحقوق الإنسان اليوم مراناً تدريبياً بالصالة الرياضية في مقر اللجنة […]

الدوحة: 10 فبراير 2020

أجرى مسؤولو وموظفو والعاملون باللجنة الوطنية لحقوق الإنسان اليوم مراناً تدريبياً بالصالة الرياضية في مقر اللجنة وذلك استعداداً للمشاركة في فعاليات اليوم الرياضي للدولة في نسخته التاسعة.

وأوضح السيد/ عبد الله علي المحمود رئيس وحدة العلاقات العامة والإعلام أنه كما هو معتاد فإن فعاليات اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان لليوم الرياضي ستنطلق في حدائق (سباير زون) بحضور كبار مسؤولي اللجنة وأعضائها والموظفين في أجواء أسرية تعزز الرياضة المجتمعية. وقال المحمود في تصريح صحفي: جرت العادة أن نجري مراناً استباقياً لليوم الرياضي للدولة بصالة الرياضية التي خصصتها اللجنة لموظفيها والعاملين فيها حتى نتهيأ للفعالية الرئيسية. مؤكداً في الوقت نفسه على حرص اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان على مدار التسعة أعوام على المشاركة في هذه الفعالية الرياضية باعتبار أن الرياضي حق أساسي من حقوق الإنسان بالتوازي مع الحق في الصحة والحق في الحياة وباعتبار أن الإنسان والاستثمار فيه هو جزء لا يتجزأ من أهداف التنمية المستدامة. لافتاً إلى أنّ منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) ومنذ عام 1950, وضعت التربية البدنية والرياضية على رأس جدول اعمال برنامج التعاون والتنمية وقال المحمود: في العام 1978 تم إنشاء إثنين من آليات التعاون الدولي, وهما الميثاق الدولي بشأن التربية البدنية والرياضة واللجنة الدولية الحكومية للتربية البدنية والرياضة. وأضاف: تقر منظمة الامم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) في ميثاقها الدولي للتربية البدنية والرياضة ان الانتفاع بالتربية البدنية والرياضة هو حق اساسي للجميع. وأكد رئيس وحدة العلاقات العامة والإعلام أن اهتمام الدولة بهذا اليوم يعزز من قيمة الإنسان ويؤسس لتنمية بشرية تقوم على السلوك الصحي للمجتمع. وتوجه المحمود بالدعوة لكافة الفئات من مواطنين ومقيمين للمشاركة في فعاليات اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في اليوم الرياضي للدولة.

اقرأ المزيد

– مشاركة نوعية وقوية لنقابات الصحافيين من مختلف دول العالم

– 5 جلسات نقاشية تفاعلية و4 مجموعات عمل موزاية على مدار يومين

– حضور ممثل الاتحاد الأوروبي لمكافحة الإرهاب، وممثل الاتحاد الأوروبي لحقوق الإنسان

– مشاركة نواب ولجان من البرلمان الأوربي، وعدد من المقررين الخواص بالأمم المتحدة

– حضور مسؤولين عن أبرز شبكات منصات التواصل الاجتماعي

– مشاركة واسعة من دول خليجية وأفريقية وأوروبية والولايات المتحدة وروسيا وأمريكا اللاّتينية

– 100 وسيلة إعلامية من داخل وخارج قطر لتغطية فعاليات المؤتمر الدولي

الدوحة يوم السبت: 5 فبراير 2020

أكّد سعادة الدكتور علي بن صميخ المري، رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان أن أكثر من 300 منظمة دولية وجامعات ومركز تفكير ونقابات للصحافيين، وكبرى الشركات المتخصصة وشبكات التواصل الاجتماعي، أكدت حضورها لفعاليات المؤتمر الدولي حول “وسائل التواصل الاجتماعي: التحديات وسبل دعم الحريات و حماية النشطاء”، وذلك خلال الفترة من 16 – 17 فبراير 2020، في فندق “ريتز كارلتون الدوحة”؛ لافتاً إلى أن المؤتمر الدولي سيشهد مناقشة أزيد 40 ورقة عمل، بحضور ومشاركة شخصيات بازرة، ستناقش قضايا مختلفة عبر 5 جلسات نقاشية تفاعلية و4 مجموعات عمل موزاية على مدار يومين.

وفي تصريح صحفي، قال سعادة الدكتور علي بن صميخ المري إن الاستعدادات للمؤتمر الدولي في خطواتها النهائية، مشيداً بالتعاون والتنسيق القائم بين الجهات المنظمة ممثلة في اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، ومفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة والبرلمان الأوروبي، والفيدرالية الدولية للصحافيين.

وأوضح سعادته قائلاً: “لمسنا تجاوباً دولياً كبيراً، سواءً من قبل المنظمات الدولية الحقوقية، إلى جانب شبكات التواصل والوكالات الدولية المتخصّصة. وسيشارك في المؤتمر أكثر من 300 منظمة دولية وجامعات ومركز تفكير “التينك تاك”، وكبرى الشركات المتخصصة وشبكات التواصل الاجتماعي. كما سيشهد المؤتمر مشاركة نوعية وقوية لنقابات الصحافيين عبر العالم، نذكر من بينها مشاركة نقابات الصحافيين من فرنسا وبريطانيا، وألمانيا، وإيطاليا، وإسبانيا؛ ومن الولايات المتحدة الأميركية، ونقابات من دول أمريكا اللاّتينية، مثل نقابة الصحافيين وكوستاريكا، والبرازيل، وكولومبيا، إلى جانب نقابات للصحافيين من دول أفريقية، وآسيوية”.

وتابع سعادته قائلاً: “سيعرف المؤتمر مشاركة واسعة لشخصيات بارزة من دول الاتحاد الأوروبي، سبقدم بعضها أوراق عمل؛ على غرار ممثل الاتحاد الأوروبي لمكافحة الإرهاب، وممثل الاتحاد الأوروبي لحقوق الإنسان، إلى جانب مشاركة نواب ولجان من البرلمان الأوربي، وعدد من المقررين الخواص بالأمم المتحدة، حيث سيقدم كلاً من المقرر الخاص للأمم المتحدة حول الخصوصية، والمقرر الخاص للأمم المتحدة حول الأقليات، والمقرر الخاص للأمم المتحدة حول الديمقراطية؛ سيقدمون جميعاً أوراق عمل خلال المؤتمر، إلى جانب مشاركة شخصيات وومثلين عن منظمة الأمن والتعاون الأوروبية، ووكالات الأمم المتحدة، ومنظمات دولية، ومنظمات وشبكات لمواقع التواصل الاجتماعي”.

مشاركة من دول القارات الخمس

وقال سعادة رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان إلى إلى القول: “لقد أولينا اهتماما بالغا للمشاركة الخليجية والعربية والأفريقية، وسيكون هناك منظمات من دول الخليج؛ من الكويت وسلطنة عمان، إلى جانب دول عربية مثل الجزائر، وتونس، والمغرب، وموريتانيا، والأردن. ومشاركاتة أفريقية من دول مثل النيجر، والسينغال، وجنوب أفريقيا، وجزر القمر، والكاميرون، وأوغندا، وغيرها من الدول”. إلى جانب مشاركة دول من أوروبا الشرقية، إلى جانب روسيا.

100 وسيلة إعلامية لتغطية فعاليات المؤتمر

ونوّه المري قائلاً: “كما لمسنا إقبالاً لافتاً من قبل الصحافيين ووسائل الإعلام الدولية لحضور المؤتمر، وتغطية فعالياته، إلى جانب عدد من مراكز التفكير “التينك تاك” مثل مركز أوكسفورد وكامبريدج”.
وأضاف: إلى غاية اللحظة، سجلنا تأكيد حضور نحو 100 وسيلة إعلامية من داخل وخارج قطر لتغطية فعاليات المؤتمر الدولي، منها نحو 30 وسيلة إعلامية دولية أكدت حضورها عبر إيفاد مراسلين لها، أو من خلال مراسليها المعتمدين لدى دولة قطر، إلى جانب 25 صحفيا وإعلاميا من وسائل الإعلام المحلية، و50 من نشطاء التواصل الاجتماعي، سينقلون المؤتمر لحظة بلحظة نحو مختلف أصقاع العالم.

وبحسب البرنامج الأولي؛ سيشهد المؤتمر جلسة افتتاحية بعنوان “”وسائل التواصل الاجتماعي: التحديات وسبل دعم الحريات وحماية المدافعين عن حقوق الإنسان ومنشئ المحتوى المهني”؛ كلاًّ من سعادة الدكتور علي بن صميخ المري، رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في قطر، ونائب رئيس وأمين عام التحالف العالمي للمؤسسات الوطنية لحقوق الانسان، و سعادة السيدة ميشيل باشيليت، مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، وسعادة السيدة جورجيت غانيون، مديرة شعبة العمليات الميدانية والتعاون التقني، مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، وسعادة السيد إيمون غيلمور، ممثل الاتحاد الأوروبي لحقوق الإنسان، وسعادة السيد يونس مجاهد، رئيس الاتحاد الدولي للصحفيين، وسعادة السيد كارلوس نيجريت موسكيرا، رئيس التحالف العالمي للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان.

6 جلسات نقاشية تفاعلية

كما سيشهد المؤتمر 6 جلسات نقاشية تفاعلية على مدار يومين، الأولى بعنوان ” تهيئة بيئة مواتية للحيز المدني عبر الإنترنت من المنظورين القانوني والمؤسسي”، يرأسها السيد محمد علي النسور، رئيس قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان بجنيف، ويتحث فيها كلاً من السيد جو كاناتاسي، المقرر الخاص المعني بالحق في الخصوصية، الأمم المتحدة، من جنيف، والسيد جيل دي كيرشوف، المنسق العام للاتحاد الأوروبي لشؤون مكافحة الإرهاب، الإتحاد الأوروبي، ببروكسل، والسيدة اليساندرا موريتي، عضو في البرلمان الأوروبي، في بروكسل، والسيدة أولينا تشيرنيافسكا، كبير مستشاري، مكتب الممثل الخاص المعني بحرية وسائل الإعلام لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، في فيينا، والسيد بيتر فريتاج، نائب رئيس نقابة الصحفيين الألمان، عضو بفريق الخبراء الرقمي بالاتحاد الأوروبي للصحفيين، ببرلين.

وسترأس السيدة إيفا كايلي، رئيسة هيئة تقييم العلوم والتكنولوجيا، من البرلمان الأوروبي في بروكسل الجلسة النقاشية التفاعلية الثانية بعنوان “التدابير المتخذة من قبل شركات إدارة وسائل التواصل الاجتماعي لحماية الحيز المدني”، ويتحدث فيها كلاً من السيد ديميتريس أفاموبولس، المفوض الأوروبي المسؤول عن الهجرة والشؤون الداخلية والمواطنة سابقا، من اليونان، والسيد بيتر ميسيك، مستشار عام، منظمة أكسس ناو الدولية للدفاع عن الحقوق الرقمية للمستخدمين المعرضين للخطر، من الولايات المتحدة الأمريكية.
كما سيشهد المؤتمر على مدار يومين عقد مجموعات عمل متوازية. حيث ينظم في اليوم الأول اجتماع لمجموعة العمل حول “الأطر التشريعية التي تنظم حرية التعبير ووسائل التواصل الاجتماعي”، ترأسها السيدة ديما جويحان، المركز الدولي للقانون غير الهادف للربح، من الأردنن والسيدة إيناس عثمان، منظمة منا لحقوق الإنسان، بجنيف، مقرراً. ويتحدث في الجلسة كلا من السيد تيم داوسون، رئيس الفريق العامل المعني بالمراقبة للاتحاد الدولي للصحفيين، من المملكة المتحدة، والسيد سيمون آدم، المدير التنفيذي للمركز العالمي لمسؤولية الحماية، نيويورك، من الولايات المتحدة الأمريكية، والسيد ناصر أبو بكر، نقيب الصحفيين الفلسطينيين، من فلسطين، والسيد أيمن زغدو، مستشار قانوني، برنامج الشرق الأوسط وشمال افريقيا، منظمة المادة 19، من المملكة المتحدة، والسيد نضال منصور، الرئيس التنفيذي، مركز حماية وحرية الصحفيين، من الأردن.

وتناقش مجموعة العمل الثانية موضوع “تداعيات منع الاتصالات وحجب وسائل التواصل الاجتماعي على حقوق الإنسان”، برئاسة السيد برانيسلاف ماريليتش، المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان في شيلي، وياسمين أبو منصور، مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، بجنيف، مقررة للجلسة. ويتحدث في الجلسة كلاّ من السيد غوستافو غوميز، مدير مرصد أمريكا اللاتينية للتنظيم والإعلام والتقارب من الأوروغواي، والسيد كريستي هوفمان، أمين عام شبكة التضامن النقابي العالمية، من سويسرا، والسيد آدم شابيرو، رئيس الاتصالات والرؤية بمؤسسة فرونت لاين ديفندرز من إيرلندا، والسيدة ستيفاني شابان، المستشار الإقليمي المعني بالمساواة وتمكين المرأة، مركز المرأة، لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا، من أوغندا.
وفي اليوم الثاني من المؤتمر، ستعقد مجموعتي عمل، أولا مجموعة العمل حول “الشفافية والمساءلة في الإشراف على المحتوى في كبريات شركات التكنولوجيا”، وترأس الجلسة السيدة نزيلة غانية، أستاذة بجامعة أكسفورد، في المملكة المتحدة، والسيدة إيريس دي فيلارز، رئيس المكتب التقني، منظمة مراسلون بلا حدود، من فرنسا، مقرراً. ويتحدث في الجلسة كلاً من السيد فرناند دي فارين، مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بقضايا الأقليات، بجنيف، والسيدة آن- سيسيل روبرت، مديرة العلاقات الدولية ، جريدة لوموند ديبلوماتيك، في فرنسا، والسيد جيرالد جوزيف جيرالد إس جوزيف، مفوض اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، بماليزيا، والسيدة جيليان يورك، رئيسة قسم حرية التعبير الدولية، مؤسسة الحدود الإلكترونية، سان فرانسيسكو، بالولايات المتحدة الأمريكية، والسيدة ماتيلدا سيساتو، كبيرة المستشارين السياسيين، لجنة الحريات المدنية والعدل والشؤون الداخلية، الاتحاد الأوروبي، من بروكسل.

في حين، ستعقد جلسة العمل الثانية لمناقشة إشكالية “هل يمكن أن تستمر المنصات الاعلامية في ظل وجود وسائل التواصل الاجتماعي؟”، وترأسها السيدة دومينيك برادالي، الأمين العام للاتحاد الوطني للصحفيين في فرنسا، والسيد جيريمي دير، نائب الأمين العام، الاتحاد الدولي للصحفيين، من بروكسل، مقرراً. ويتحدث في الجلسة كلاً من السيد لاري جولدبيتر، رئيس الاتحاد الوطني للكتَاب، بالولايات المتحدة الأمريكية، والسيدة إيلينا بيروتي، المدير التنفيذي لقسم السياسة الاعلامية والشؤون العامة، الرابطة العالمية للصحف وناشري الأخبار في فرنسا، والسيد بول مورفي، الرئيس التنفيذي لتحالف الترفيه الإعلامي والفنون، ساوث ويلز جديدة من أستراليا، والسيدة زوليانا لانيز، نائب الرئيس الأعلى، الاتحاد الدولي للصحفيين (رئيس المجموعة الإقليمية للاتحاد الدولي للصحفيين في أمريكا اللاتينية والأمين العام للرابطة الوطنية للصحفيين في بيرو.

وسيتواصل عقد الجلسات النقاشية التفاعلية في اليوم الثاني، بعقد الجلسة الخامسة حول “تحديد الأنشطة المستقبلية لتوسيع نطاق الحيز المدني في وسائل التواصل الاجتماعي”، يرأسها السيد ليفينجستون سيانيانا، الخبير المستقل المعني بإقامة نظام دولي ديمقراطي ومنصف، الأمم المتحدة، من سويسرا، ويتحدث فيها كلا من السيدة لينا سلاشموخلدر، نائب رئيس منظمة البحث عن أرضية مشتركة، من الولايات المتحدة الأمريكية، والسيدة نجات داد، المدير التنفيذي لمؤسسة الحقوق الرقمية، من باكستان، والسيّد مارتن أوهانلون، رئيس- جمعية العاملين في مجال الاتصالات، نيويورك، أمريكا.

المري في جلسة ختامية

ومن المنتظر أن يخرج المؤتمر الدولي حول “وسائل التواصل الاجتماعي: التحديات وسبل دعم الحريات و حماية النشطاء”، بعدد من التوصيات والمقترحات التي سيقدمها المشاركة خلال الجلسة الختامية التي يرأسها سعادة الدكتور علي بن صميخ المري، رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الانسان.

 


اقرأ المزيد
الدوحة: 9 فبراير 2020م اجتمع سعادة الدكتور علي بن صميخ المري رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بمكتبه بمقر اللجنة اليوم […]

الدوحة: 9 فبراير 2020م

اجتمع سعادة الدكتور علي بن صميخ المري رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بمكتبه بمقر اللجنة اليوم مع السيد/ هيركان بولهار المقرر الوطني لمكافحة الاتجار بالبشر بمملكة هولندا وبحث الاجتماع أوجه التعاون في القضايا ذات الاهتمام المشترك وتبادل الخبرات والتجارب في المجالات الحقوقية.

اقرأ المزيد
الدوحة: 2/2/2020م اجتمع سعادة الدكتور/ علي بن صميخ المري رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بمكتبه بمقر اللجنة اليوم مع سعادة […]

الدوحة: 2/2/2020م

اجتمع سعادة الدكتور/ علي بن صميخ المري رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بمكتبه بمقر اللجنة اليوم مع سعادة السيد/ ناتهابول كهانتاهيران سفير فوق العادة من مملكة تايلاند لدى دولة قطر. وبحث الجانبان أوجه التعاون في القضايا ذات الاهتمام المشترك وتفعيل سبل تبادل الخبرات والتجارب في المجالات الحقوقية.

اقرأ المزيد
2105 إجمالي الانتهاكات الإماراتية منذ منذ بدء الحصار – المري: سنعلن قريباً عن تقرير بشأن تمادي السعودية في انتهاكات حقوق […]

2105 إجمالي الانتهاكات الإماراتية منذ منذ بدء الحصار

– المري: سنعلن قريباً عن تقرير بشأن تمادي السعودية في انتهاكات حقوق المواطنين والمقيمين في قطر

– تقرير الانتهاكات السعودية سيسّلم إلى لجنة القضاء على كافة أشكال التمييز العنصري

– قلق متزايد على حقوق الضحايا بسبب تعنّت الإمارات وتماديها في انتهاكاتها

– الإمارات لم تنشئ آلية واضحة لتنفيذ قرار المحكمة لحماية مصالح الضحايا

– رصد حالات جديدة لضحايا الانتهاكات بعد صدور قرار محكمة العدل الدولية

– الإمارات ضربت عرض الحائط كافة تعهداتها والتزاماتها بتنفيذ قرار المحكمة

– فرض قيود مفاجئة على السفر للجميع دون مراعاة للحالات الإنسانية خاصة كالأطفال والأمهات

– انخراط مسؤولين إماراتيين وإعلاميين ومشاهير التواصل الاجتماعي في التصعيد والتحريض ضد دولة قطر

– تمسّك الإمارات بقطع المنافذ مع قطر يؤكد استمرارها في انتهاك الحق في التنقل

– أبو ظبي فرضت عقوبات واجراءات تعسفية أحادية الجانب على مواطنيها ومن يتواجد على أرضها، بالسجن والغرامة بتهمة التعاطف مع قطر

– اللجنة الوطنية تواصلت مع كافة الضحايا للتأكد من أن الامارات لم تمتثل لقرار محكمة العدل الدولية

– توصيات إلى “العدل الدولية” والإمارات وقطر لأجل وضح حدًّ للانتهاكات

– مطالبة حكومة قطر بسرعة التعاقد مع مراكز متخصصة لتقييم الأضرار المادية والنفسية وتقديمها للجهات المختصة

– دعوة قطر لتقديم تقرير مفصل عن مدى التزام الامارات بقرار المحكمة لكلٍ من الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس محكمة العدل الدولية، ومجلس الأمن، ومجلس حقوق الإنسان، واللجنة الأممية لمناهضة التمييز العنصري

– استمرار التدابير التعسفية القسرية الأحادية الجانب تسبّب في انتهاك للحقوق المدنية والاقتصادية والاجتماعية

– إرسال التقرير الثاني لانتهاكات الإمارات إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس حقوق الإنسان، ورئيس محكمة العدل الدولية، والمفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، ورئيس اللجنة الأممية لمناهضة التمييز العنصري، والمقررين الخواص للأمم المتحدة، ورئيس البرلمان الأوروبي

– مخاطبة 600 منظمة دولية للضغط على الإمارات ومطالبتها بالانصياع لقرارات محكمة العدل الدولية

– إرسال التقرير إلى كافة البعثات الدبلوماسية المعتمدة لدى الأمم المتحدة والوكالات الدولية المتخصصة

جنيف يوم: 24 يناير 2020

انتقد سعادة الدكتور علي بن صميخ المري، رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بشدة، استمرار دولة الإمارات العربية المتحدة في انتهاكاتها لحقوق المواطنين والمقيمين في دولة قطر، مشيراً إلى تسجيل 2105 انتهاكاً إماراتياً منذ بدء الحصار المفروض على قطر، من بينها 1212 انتهاكاً لقرار محكمة العدل الدولية، بعد مرور عام ونصف من صدوره؛ معلناً في الوقت ذاته عن قرب إصدار تقرير بشأن تمادي السلطات بالمملكة العربية السعودية في انتهاك حقوق المواطنين والمقيمين في دولة قطر، وسيسّلم التقرير إلى لجنة مناهضة كافة أشكال التمييز العنصري وكافة الآليات الدولية.

وشدّد الدكتور علي بن صميخ المري في تصريحات صحفية من جنيف، على أن سلطات أبو ظبي لم تنشئ آلية واضحة لتنفيذ قرار المحكمة لحماية مصالح الضحايا وضمان وقف الانتهاكات؛ ممّا يؤكد مجدّداً استمرارها في العراقيل والإجراءات العقابية والتمييزية في حق مواطني ومقيمي دولة قطر؛ ضاربةً عرض الحائط كافة تعهداتها والتزامتها بتنفيذ قرار محكمة العدل الدولية.

وحذّر سعادته المجتمع الدولي من تزايد القلق على حقوق الضحايا جراء تمادي الإمارات في انتهاكاتها، مطالباً كلاً من محكمة العدل الدولية ودولة الإمارات العربية المتحدة ودولة قطر إلى الإسراع بالاستجابة للتوصيات التي تضمّنها ضمّنتها اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في ختام تقريرها لأجل وضع حدًّ للانتهاكات الناجمة عن استمرار الحصار منذ عامين ونصف.

المري يسلّم التقرير إلى المفوضية السامية لحقوق الإنسان والإجراءات الخاصة

وخلال زيارة العمل التي قادته إلى العاصمة السويسرية جنيف،اجتمع سعادة رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان مع عدد من المسؤولين في المفوضية السامية لحقوق الإنسان وإدارة الإجراءات الخاصة بالأمم المتحدة، حيث قدّم نسخة من التقرير الثاني بشأن الانتهاكات الإماراتية للقرار الاحترازي لمحكمة العدل الدولية. كما سلّم سعادته نسخة من التقرير إلى مكتب المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، ورئيس مجلس حقوق الإنسان.

ونوّه سعادته بأن اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان ستخاطب الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس محكمة العدل الدولية، والمفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، ورئيس اللجنة الأممية لمناهضة التمييز العنصري، والمقررين الخواص للأمم المتحدة، ورئيس البرلمان الأوروبي، إلى جانب 600 منظمة دولية؛ لمطالبتهم جميعاً بالتحرّك الفوري للضغط على دولة الإمارات، ومطالبتها بالانصياع لقرارات محكمة العدل الدولية ووقف انتهاكاتها. كما سيتم إرسال التقرير إلى كافة البعثات الدبلوماسية المعتمدة لدى الأمم المتحدة والوكالات الدولية المتخصصة.

ثاني تقرير يرصد انتهاكات الإمارات لقرارات “العدل الدولية”

كشف سعادة الدكتور علي بن صميخ المري النّقاب عن التقرير الثاني الذي أعدته اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، بشأن استمرار الانتهاكات الإماراتية لقرارات محكمة العدل الدولية الصادرة، بناء على الدعوى القضائية التي رفعتها دولة قطر أمام محكمة العدل الدولية بتاريخ 11 يونيو 2018 ضد دولة الامارات، على خلفية انتهاكها للاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري، باعتبار أن كلتا الدولتين طرف في الاتفاقية المذكورة. وكانت محكمة العدل الدولية قد أصدرت بتاريخ 23 يوليو 2018 قرارها رقم 172 الذي تضمن مطالبة دولة الإمارات العربية المتحدة باحترام التزاماتها بموجب الاتفاقية الدولية للقضاء على كافة أشكال التمييز العنصري، كما ألزمتها باتخاذ تدابير مؤقتة بهدف الحيلولة دون تفاقم النزاع أو تمديده.

ويأتي التقرير الثاني الذي أعدته اللجنة الوطنية لحقوق الانسان بعد التقرير الأول الذي أصدرته بتاريخ 15 يناير 2019، بعنوان بعد مرور “ستة” أشهر.. عدم امتثال دولة الإمارات العربية المتحدة لقرارات محكمة العدل الدولية”، لرصد مدى التزام دولة الإمارات بقرار محكمة العدل الدولية. كما أن التقرير الثاني يأتي ضمن سلسة التقارير التي أعدتها اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان عن الآثار السلبية للحصار على حقوق الانسان في دولة قطر، والتي منها تقارير الانتهاكات الخاصة، وتقارير الانتهاكات العامة.

وأشار الدكتور المري إلى أن “التقرير يتطرق إلى كافة البيانات والمعلومات الخاصة بهذه الانتهاكات، وبصورة خاصة نماذج بعض الحالات التي تؤكد عدم امتثال دولة الامارات لقرار المحكمة وعدم إنشائها لآلية واضحة تعمل على تذليل الصعاب أمام الضحايا ورفع الضرر عنهم”.

آلية رصد الانتهاكات

ولفت سعادة رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان إلى “أن الانتهاكات الإماراتية التي يتضمنها التقرير الثاني تمّ رصدها من خلال الباحثين العاملين في اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، الذين قابلوا الضحايا، واستمعوا لشـهاداتهم وإفاداتهم، وتأكدوا من خلال خبرتهم ومصـــادرهم من اتســـاقها وموضوعيتها وواقعيتها. كما جمعت أيضاً من خلال تلقيهم للشكاوى عبر المكالمات الهاتفية على الخط الساخن أوعن طريق البريد الالكتروني الخاص باللجنة الوطنية لحقوق الإنسان وذلك منذ بداية الحصار وبعد صدور قرار محكمة العدل الدولية وحتى تاريخ إصدار هذا التقرير”.

انتهاكات قديمة لم تعالج..وحالات جديدة

ويشير التقرير الذي أعدته اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان إلى أنها تواصلت مع جميع الضحايا المذكورين في هذا التقرير للحصول على موافقتهم وتفويضهم لإدراج حالاتهم في التقرير وتأكيد التفاصيل والتحديثات الخاصة بحالاتهم واستمرار معاناتهم حتى بعد قرار محكمة العدل الدولية. كما اشتمل التقرير على حالات رصدتها ووثقتها اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، خاصة بكل حق، قبل قرار محكمة العدل الدولية والتي تم الاتصال لمعرفة ما إذا تمت معالجتها بعد صدور القرار، إلى جانب رصد حالات جديدة تم رصدها بعد صدور قرار محكمة العدل الدولية.

1212 انتهاكاً إماراتياً حسب الحقوق الواردة في قرار محكمة العدل الدولية

يسلّط التقرير الثاني للجنة الوطنية لحقوق الإنسان الضوء – في الجزء الأول منه – على انتهاكات حقوق الانسان المتضمنة في قرار محكمة العدل الدولية والتي أتت في شقين، الأول منهما الحق في لم شمل الأسر، والحق في التعليم، والحق في الوصول إلى المحاكم والهيئات القضائية الأخرى وقد بلغ عددها (1212) انتهاك، والشق الثاني هو الكف عن استمرار تصعيد الأزمة الخليجية من خلال نشر خطابات الكراهية والتحريض على العنف وبث خطابات التمييز العنصري ضد دولة قطر وساكنيها.

ومن مجموع 1212 انتهاكاً ارتكبته دولة الإمارات في حق دولة قطر – من الحقوق الواردة في قرار محكمة العدل الدولية – منذ بداية الحصار بتاريخ 5 يونيو إلى غاية 31 ديسمبر 2019، يشير التقرير إلى تسجيل 90 انتهاكاً للحق في لم شمل الأسر، و155 انتهاكاً للحق في التعليم، و967 انتهاكا للحق في التقاضي.

أ) استمرار تمزيق النسيج الاجتماعي وغياب آلية واضحة لضمان إعادة لم الشمل الأسري:

يشير التقرير إلى أنه “بعد مرور عام ونصف من صدور قرار محكمة العدل الدولية ضد دولة الامارات العربية المتحدة، ما تزال الإجراءات والتدابير التعسفية أُحادية الجانب المتخذة ضد دولة قطر من قبل دولة الإمارات تعرقل لم شمل الأسر، مما أدى لتمزيق النسيج الاجتماعي للأسرة الخليجية، حيث فرضت قيوداً مفاجئة على السفر للجميع دون مراعاة للحالات الإنسانية، في انتهاك واضح لحقوق الإنسان وخاصة حقوق الفئات الأولى بالرعاية كالأطفال والأمهات.”

ويضيف: “تدعي السلطات الاماراتية أنها منذ 5 يونيو 2017، لم تتخذ أية تدابير إدارية أو قانونية لإبعاد المواطنين القطريين، لكن اللجنة الوطنية لحقوق الانسان تؤكد أن ذلك الادعاء ما هو الا تضليل احتوى على كثير من المغالطات الواضحة للعيان بغرض الهروب من المسؤوليات القانونية والحقوقية المترتبة على الانتهاكات التي قامت بها السلطات الاماراتية منذ بدء الحصار والمستمرة فيها حتى بعد صدور قرار محكمة العدل الدولية. وهو ما أكدت عليه التقارير الصادرة من المنظمات الدولية، وبعض الوفود البرلمانية وتقارير المفوضية السامية لحقوق الإنسان والمقررين الخواص الذين زاروا دولة قطر بعد بدء الحصار، ووثقت اللجنة الوطنية لحقوق الانسان في دولة قطر في تقاريرها المتعاقبة مئات الحالات التي تم طردها من قبل السلطات الاماراتية دون مراعاة للجوانب الانسانية للأسر المشتركة، أو الطلاب القطريين، أو أصحاب الأملاك، أو الأشخاص ذوي الإعاقة، أو المرضى ومتلقي العلاج والخدمات الطبية لديها”.

وشدّد التقرير على أن “تنفيذ قرار محكمة العدل الدولية يلزم دولة الامارات العربية المتحدة بإنشاء آلية واضحة لضمان إعادة لم شمل الأسر القطرية التي تضررت بسبب الإجراءات التعسفية أحادية الجانب والمستمرة حتى بعد صدور قرار المحكمة. إن اللجنة الوطنية لحقوق الانسان بدولة قطر رصدت ووثقت عدم امتثال دولة الامارات لقرار محكمة العدل الدولية بخصوص لم شمل الاسر، وذلك من خلال الاتصالات التي قامت بها مع عدد كبير من الضحايا بعد صدور قرار المحكمة، بل إن هنالك حالات انتهاكات جديدة لهذا الحق هي الأخرى رصدت ووثقت أيضا”.

وخلص التقرير إلى القول: “إن حالات الانتهاكات المتعلقة بهذا الحق والتي بلغت (90) حالة، لم تتم معالجتها، بل واجهت بعض تلك الاسر صعوبات جمة لمحاولتهم لم شمل عائلاتهم. وقد تناول التقرير السابق، الذي أصدرته اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، عددا من الحالات التي استطاعت رؤية عائلاتها والصعوبات والعوائق التي واجهتهم من قبل دولة الامارات العربية المتحدة”.

وقد سرد التقرير الثاني عينة من الحالات المتعلقة بانتهاك الحق في لم الشمل الأسري، مشيراً إلى أن اللجنة قامت بالتواصل مع كافة هذه الحالات للتأكد من أن دولة الامارات لم تمتثل قرار محكمة العدل الدولية.

ب) انتهاكات مستمرة للحق في التعليم..وأبو ظبي تتجاهل نداءات المقرر الخاص الأممي!

أكّد تقرير اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان أن الحق في التعليم حق أساسي، وغير قابل للتصرف، مشيرة إلى أنها لاحظت انتهاكاً صارخاً لهذا الحق على امتداد عام ونصف من التدابير التعسفية القسرية أُحادية الجانب التي اتخذتها دولة الامارات العربية المتحدة ضد دولة قطر حتى بعد صدور قرار محكمة العدل الدولية الذي يؤكد على إتاحة الفرصة للطلاب القطريين لإكمال تعليمهم في دولة الإمارات العربية المتحدة، أو الحصول على سجلاتهم التعليمية إذا كانوا يرغبون في مواصلة دراستهم في مكان آخر.

ونوّه اللجنة الوطنية إلى أن “دولة قطر قامت منذ بداية الحصار بحل عدد من قضايا الطلاب المطرودين من دولة الامارات العربية المتحدة، إلا ان ذلك لا ينفي الضرر الذي وقع بسبب التدابير القسرية، حيث واجه الطلاب صعوبات كثيرة، أبرزها “عدم تجاوب دولة الامارات العربية المتحدة أو جامعاتها مع الطلاب الذين قاموا بتسديد رسومهم الجامعية كاملة، حيث تم طردهم بدون مسوغات قانونية، وحذف مقرراتهم ودرجاتهم الجامعية، وإغلاق حساباتهم الإلكترونية على المواقع الرسمية للجامعات الاماراتية”، إلى جانب “صعوبة الحصول على مستنداتهم الجامعية التي تحدد مستواهم الأكاديمي، والمواد التي قاموا بدراستها، من أجل استئناف دراستهم في دولة أخرى”، وكذا “تأخر تخرجهم لإعادة تسجيلهم في جامعات خارجية أخرى، نظرا لاختلاف أنظمة القبول في كل جامعة، رغم أن بعضهم لم يتبق له سوى الجلوس للامتحان النهائي ليتخرج في جامعته الأصلي”، وصولاً إلى “عدم وجود التخصصات التي درسوها في الجامعات التي كانوا يدرسون بها سابقاً واضطروا للقبول بتخصصات مشابهة وهذا ما أدى إلى تأخر دراسة الطالب، أو اضطراره إلى اخذ مواد إضافية لصفوف دراسية أدنى مستوى قد تشكل عبئا عليه”.

ولفتت اللجنة إلى أن المقرر الاممي الخاص بالحق في التعليم قام بزيارتين لدولة قطر في شهري يناير وديسمبر2019، والتقى بعدد من ضحايا الانتهاكات الخاصة بالحق في التعليم نتيجة الحصار المفروض من دولة الامارات، وقد خاطب دولة الامارات مرتين لحماية حقوق الطلاب القطريين ولكن لم تستجب لنداءاته وطلباته. ورصدت اللجنة ايضاً اجتماع البعثة الفنية للأمم المتحدة بالطلاب القطريين المتضررين. كما قام عدد من المنظمات الدولية المعنية بحقوق الانسان برفع شكاوى لدى اليونسكو حول حالات طلاب قطريين انتهك حقهم في التعليم جراء الإجراءات التعسفية أحادية الجانب التي قامت بها دولة الامارات العربية المتحدة والتي ما زالت قيد الاجراء.
وخلصت اللجنة الوطنية لحقوق الانسان إلى التأكيد أنها رصدت حالات قليلة لانتهاك الحق في التعليم، تم حلُها وبصعوبة بعد قرار محكمة العدل الدولية.

ت) غياب آلية لحماية حق الضحايا في الوصول إلى المحاكم والهيئات القضائية

يشير التقرير الثاني للجنة الوطنية لحقوق الإنسان إلى أن انتهاكات دولة الامارات العربية المتحدة بسبب الإجراءات والتدابير التعسفية أُحادية الجانب المتخذة ضد دولة قطر منذ عامين ونصف امتدت لانتهاك حق المواطنين القطريين في الحق في الوصول إلى المحاكم والهيئات القضائية الأخرى (الحق في التقاضي)، وفي الدفاع عن أنفسهم أمام المحاكم الإماراتية (الحق في المحاكمة العادلة). وذلك على الرغم من أن دولة الامارات العربية المتحدة ملزمة بموجب الاتفاقيات والمعاهدات الخاصة بمحكمة العدل الدولية بتنفيذ الأحكام الصادرة لصالح أي طرف من الأعضاء.

وحذّر التقرير من أن “عدم تنفيذ دولة الامارات لأحكام محكمة العدل الدولية هو خروج على الشرعية الدولية وانتهاك للقانون الدولي والمواثيق والمعاهدات الدولية، وهو سابقة خطيرة غير معهودة، ان تنفيذ قرارات المحاكم سواء كانت وطنية أو دولية يجب ان يتم بشكل فوري وينبغي ان تفصل دولة الامارات بين تنفيذ أحكام القانون وقرارات المحاكم والأهواء السياسية تحقيقاً للعدالة”.

وأضح أن انتهاك الحق في الوصول إلى المحاكم والهيئات القضائية الأخرى تسبب في أضرارٍ عدة منها ان “العديد من المواطنين بعد صدور أحكام قضائية لصالحهم سواء باسترداد أموالهم وأملاكهم أو حقوقهم القانونية، تفاجؤوا بقيام محاكم دولة الإمارات العربية المتحدة بإلغاء تلك الأحكام، أو تجاهل تنفيذها، أو عدم تطبيقها، أو التراخي في استرداد حقوق قطريين يعيشون بدولة الامارات العربية المتحدة”. كما تعرض بعض القطريين لانتهاكات قانونية في تعاملات مالية وتجارية مع أفراد من دولة الإمارات العربية المتحدة، وتسببت تلك التعاملات في خسارة أموالهم وأملاكهم بسبب شيكات مرتجعة أو فقد حقوقهم المالية.

ورصدت اللجنة الوطنية لحقوق الانسان بأنه وبعد صدور قرار محكمة العدل الدولية وحتى تاريخ صدور هذا التقرير لم تنشأ دولة الامارات آلية واضحة لتنفيذ قرار المحكمة لحماية مصالح الضحايا.

ث) تعنّت إماراتي وتصعيد لحملات الكراهية والتحريض ضد سكان قطر

أوضح التقرير الثاني أنه “منذ صدور قرار محكمة العدل الدولية الذي يلزم الطرفين في شقه الثاني بعدم اتخاذ أي اجراء قد يؤدي الى تفاقم النزاع أو تمديده أمام المحكمة أو يزيد من صعوبة حله؛ فإن اللجنة الوطنية لحقوق الانسان رصدت استمرار دولة الامارات في حملات الكراهية والتحريض على العنف وذلك من خلال وسائل إعلامها المرئية والمكتوبة ووسائل التواصل الاجتماعي حيث اشملت تلك الحملات على الإساءة إلى رموز داخل دولة قطر، كما تضمنت تلفيق اتهامات كاذبة بضلوع دولة قطر في دعم الإرهاب، بالإضافة للسب والشتم والتطرق للأعراض وشن حملات تشويهية ضد اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان والتشكيك في مصداقيتها وإصدار الافتراءات عليها واتهامها بتزوير الحقائق”.

ونوّهت اللجنة الوطنية إلى أن “هذه الحملات المستمرة مخالفة لكافة الدساتير والقوانين والاتفاقيات الإقليمية والدولية، فضلًا عن انتهاكها الواضح لمبادئ ومعايير حقوق الإنسان المتعارف عليها، وعلى الرغم من الجهود الدولية لمناهضة التمييز العنصري في العالم، تواصل دولة الإمارات العربية المتحدة تعنّتها، وتحديها للقوانين، والاتفاقيات الدولية، عبر اتخاذ إجراءات عقابية ترتقي إلى جرائم التمييز العنصري في حق مواطني ومقيمي دولة قطر؛ بل إن تلك الممارسات باتت نهجاً قائما في سياستها، وعلاقاتها الدولية”.

وخلصت التقرير إلى التأكيد أن دولة الإمارات لا زالت مستمرة في تلك التصعيدات من خلال استمرار انخراط بعض المسؤولين الرسميين فيها، وبعض الإعلاميين ومشاهير التواصل الاجتماعي في التصعيد والتحريض ضد دولة قطر.

انتهاكات إماراتية أخرى

استعرض التقرير الثاني الذي أعدته اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان انتهاكات أخرى لدولة الإمارات العربية المتحدة، لم ينص عليها القرار الاحترازي لمحكمة العدل الدولية، إلاّ أن اللجنة الوطنية ارتأت ذكرها، وذلك لارتباطها ارتباطاً وثيقاً وبطريقة مباشرة وغير مباشرة بالحقوق الواردة في قرار محكمة العدل الدولية.

ويشير التقرير إلى أن إجمالي الانتهاكات الاماراتية بلغت 2105 انتهاكاً منذ بداية الحصار، خلال الفترة من ( 5 يونيو 2017 إلى غاية 31 ديسمبر 2019)؛ منها 967 انتهاكا للحق في التقاضي، و514 انتهاكاً للحق في الملكية،و 363 انتهاكاً للحق في التنقل والإقامة، و 155 انتهاكاً للحق في التعليم، و90 انتهاكاً للحق في لم شمل الأسر، و 8 انتهاك للحق في العمل، و 4 انتهاكاً للحق في الصحة، و 1 انتهاك متعلقا بمعاملة حاطة بالكرامة، و 2 انتهاك للحق في استخراج الوثائق الرسمية، و 1 انتهاك خاص بالاختفاء القسري.

أ) انتهاك الحق في الملكية:

بلغ عدد الحالات المقدمة للجنة الوطــــــنية لحقوق الإنسان بشأن انتهــــــاك الـــــحق في الملكـــــــية (514) حالة انتهاك خلال العامين والنصف من الحصار الذي تفرضـــــه دولة الإمارات العربية المتحدة علـــى دولة قطر. علماً بأن هنالك المئات من الشكاوى لدى لجنة المطالبة بالتعويضات ايضاً.

وأكد تقرير اللجنة الوطنية لحقوق الانسان من خلال الحالات التي وردت اليها، استمرار تجاهــــل دولة الامارات لقرار محكمة العدل الدولية الذي يلزمها بمعالجة أوضاع المستثمرين والملاك القطريـــــــين، اذ لم تمكن دولة الامارات الذين انتهك حقهم في الملكية من المستثمرين والملاك القطريين من حقهم في الوصول إلى المحاكم والهيئات القضائية الإماراتية.

ب) انتهاك الحق في التنقل والإقامة:

أشار تقرير اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان إلى أن دولة الامارات استمرت في فرض القيود على حرية التنقل والإقامة ومنع وإعاقة حرية القطرين والمقيمين في دولة قطر، بما ينتهك أحكام القانون الدولي لحقوق الانسان وكافة المواثيق والاتفاقيات الدولية ذات العلاقة. ونوّه بأن “ما ورد في قرار دولة الإمارات في تاريخ 21 فبراير 2019، من أنه لا تغيير في إجراءات قطع العلاقات في المنافذ مع قطر، يؤكد على الاستمرار في انتهاكها لهذا الحق”.

ت) انتهاك الحق في العمل:

أوضحت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان أنه “على الرغم من صدور قرار محكمة العدل الدولية حول الحق في الوصول إلى المحاكم والهيئات القضائية الأخرى، لم تُمكن دولة الامارات العربية المتحدة المتضررين من انتهاكات الحق في العمل من التقاضي، كما لم تحاول إيجاد حلول مؤقته لمعالجة الحالات المتضررة من تلك الانتهاكات، والتي بلغ عددها (8) حالات انتهاك حسب ما ورد للجنة الوطنية لحقوق الإنسان من شكاوى”.

ث) انتهاك الحق في حرية الرأي والتعبير:

ذكر التقرير أن اللجنة الوطنية لحقوق الانسان رصدت استمرار سلطات دولة الامارات خلال العامين والنصف من الحصار على دولة قطر، تعمُد انتهاك هذا الحق، وبصورة وصلت الى حدود غير مسبوقة، وفرضت عقوبات، واجراءات تعسفية احادية الجانب على مواطنيها، ومن يتواجد على ارضها، بالسجن والغرامة وذلك بمجرد التعاطف مع دولة قطر.

وأشار إلى أن الانتهاكات الموجهة ضد حرية الرأي والتعبير كانت نافذة في تفاصيل المجتمع بشكل أكبر، واتخذ هذا النفاذ منحى غير أخلاقي وقيمي وحقوقي يعبر عن طبيعة نظام دولة الامارات العربية المتحدة.

ج) انتهاك الحق في الصحة:

يشير التقرير إلى أن انتهاك دولة الامارات للحق في الصحة بسبب اتخاذها تدابير تعسفية احادية الجانب قد أثر سلباً على كافة الضحايا بالأخص الفئات الأولى بالرعاية منهم الاطفال والنساء وذوي الإعاقة”.

انتهاكات بالجملة للمواثيق والقوانين الدولية

أكّد التقرير الثاني الذي كشف عنه سعادة رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان أن ما قامت به دولة الامارات يعدّ خرقاً فاضحاً للاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري ولكافة القواعد والقوانين والاتفاقيات والمواثيق الإقليمية والدولية من خلال عدم امتثالها بعد عام ونصف لقرار محكمة العدل الدولية، وذلك بعدم اتخاذها تدابير مؤقته تعمل على تذليل الصعوبات أمام ضحايا الحصار على دولة قطر وتدابيرها التعسفية القسرية أُحادية الجانب.

وأوضح التقرير أن “دولة الامارات قد انتهكت على نحو واضح الاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري، وعدد من المواثيق والمعاهدات الإقليمية والدولية. كما انتهكت بشكل صارخ اتفاقية شيكاغو (اتفاقية الطيران المدني الدولي)، وحظرت حركة الطيران المدني القطري فوق أراضيها ومياهها الإقليمية ومجالها الجوي دون أن يكون هناك أي ضرورة حربية أو اسباب تتعلق بالأمن العام.
ولاحظ التقرير أن ما قامت به دولة الامارات العربية المتحدة من اجراءات تعسفية تمسّ جوهر الاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري، عبر استهداف القطريين على أساس أصلهم الوطني، وبسبب التدابير التي اتخذتها دولة الإمارات العربية المتحدة فإن ذلك يجعلها تنتهك حقوق الإنسان الأساسية لمواطني ومقيمي دولة قطر.

وأشار إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة انتهكت التزاماتها بموجب المادتين 4 و7 من اللجنة المعنية بالقضاء على التمييز العنصري “بفشلها في إدانة الكراهية والتحيز العنصري والتحريض على مثل هذه الكراهية والتحيز ضد دولة قطر ومواطنيها”. كما أن دولة الإمارات أخفقت ضمن نطاق سلطتها القضائية في تزويد القطريين بحماية فعالة وسبل الانتصاف من أعمال التمييز العنصري.

14 استنتاجا للجنة الوطنية جراء استمرار تداعيات الحصار

خلص التقرير الثاني للجنة الوطنية لحقوق الإنسان إلى التأكيد على استنتاجاتها السابقة حول تداعيات الحصار في قطر، ومضمونها أن “الاجراءات والتدابير التعسفية القسرية الأحادية الجانب المتخذة من قبل دولة الامارات العربية المتحدة تسببت في جملة من الانتهاكات لحقوق الإنسان المدنية والاقتصادية والاجتماعية”.

كما أشارت إلى “استمرار انتهاكات حقوق الإنسان بسبب الإجراءات والتدابير التعسفية والقسرية الأحادية الجانب المتخذة من قبل دولة الإمارات العربية المتحدة في 5 يونيو 2017 وحتى تاريخ هذا التقرير، وعدم اتخاذها لتدابير مؤقتة تعمل على حل قضايا المتضررين ورفع الضرر عنهم هذا بعد عام ونصف من قرار محكمة العدل الدولية”.

ونوّهت بأن “الإجراءات المتخذة من قبل دولة الامارات العربية المتحدة لمعاقبة المواطنين والمقيمين في دولة قطر ومواطني دول مجلس التعاون الخليجي اُستخدمت كأداة للضغط السياسي ووسيلة لإدارة الخلافات السياسية، وبما يرقى إلى عقوبات جماعية تطال الأفراد والممتلكات”.

وأكدت أن “الإمارات لم تنشئ آلية واضحة لتنفيذ قرار محكمة العدل الدولية، وذلك من خلال التعريف أو الإشهار عن أي آلية متخذة يتم اللجوء اليها من قبل الضحايا وتسوية أوضاعهم، بالإضافة إلى عدم إنشائها خطوطاً ساخنة لهذا الغرض”. كما أن “الإجراءات التمييزية المتخذة من قبل دولة الامارات العربية المتحدة وخطاب التحريض والكراهية الذي ينحو دائما نحو احتقار الشعب القطري والإساءة إليه، والتجاوز في حق رموز الدولة كل ذلك يرقى إلى مرتبة التمييز العنصري”.

وأشار التقرير إلى “استمرار عدم تمكين الضحايا من الوصول إلى العدالة في دولة الإمارات العربية المتحدة، وممارسة حقهم في التقاضي والمحاكمة العادلة يشكل مانعاً من إنصاف هؤلاء الضحايا وتعويضهم واسترجاع حقوقهم رغم محاولاتهم العديدة، كما ان قانون تجريم التعاطف الذي أصدرته السلطات الاماراتية في 7 يونيو 2017، والذي ينص على أن التعاطف مع قطر يعد جريمة معاقبًا عليها، أدى إلى عرقلة تنفيذ هذا الحق حيث رفض العديد من مكاتب المحاماة الإماراتية توكيلات قطريين خوفا من وقوعهم تحت طائلة العقوبات المقررة في القانون المشار إليه”.

وأوضح التقرير أن “الغرض من الاجراءات المتخذة من دولة الامارات العربية المتحدة في المجال الاقتصادي والتجاري والاستثماري هو استهداف وضرب البنية التحتية للاقتصاد الوطني لدولة قطر، وإلحاق الأضرار بالحقوق الاقتصادية للأفراد والمجتمعات في سابقة خطيرة قد ترقى إلى جريمة العدوان”.

وتابعت اللجنة الوطنية في استنتاجاتها بالتأكيد أن” دولة الإمارات لم تراع أدنى شروط التعاملات التجارية والاقتصادية والاستثمارية، وهو ما يؤكد عدم وجود بيئة استثمارية آمنة بما يضمن حقوق المستثمرين والملاك والعمال إلى جانب حرية تنقل السلع والبضائع”. كما “لم تراع دولة الامارات العربية المتحدة حقوق الفئات الأولى بالرعاية من المرأة والطفل والاشخاص ذوي الإعاقة وكبار السن، كما تسببت اجراءاتها التعسفية في الحرمان من التعليم والمنع من العمل وانتهاك الحق في الصحة”.

وأشارت اللجنة إلى أن “إطالة أزمة الحصار ومآسي الضحايا وعدم إنصافهم واسترجاع حقوقهم يهدد الأمن والسلم الدوليين ويقوَض كافة جهود الوساطة”، وأن “استمرار مأساة الأسر المشتتة أدى بشكل كبير إلى تمزيق النسيج الاجتماعي الخليجي، وفاقم معاناة النساء والاطفال في انتهاكات صارخة لاتفاقية حقوق الطفل واتفاقية منع كافة أشكال التمييز ضد المرأة”.

ولفتت إلى أنه “لا يوجد تجاوب من قبل دولة الامارات العربية المتحدة لإزالة الانتهاكات ورفع الضرر عن المتضررين، وما قامت به من إجراءات كان مجرد مناورة لتحسين صورتها أو تسويف الوضع القائم، كما أن الآليات الغامضة المفتقدة للمصداقية التي زعمت إنشاءها لمعالجة أوضاع الضحايا لم تعالج الوضع الحقوقي والإنساني لهم، كما أن هذه الآليات لم يتم التواصل بينها وبين اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان رغم سعي اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان الحثيث نحو ذلك”. كما “لم يتم الرد على أية خطابات تم توجيهها من اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان إلى المؤسسة الوطنية المثيلة وبعض منظمات المجتمع المدني ذات الصلة في دولة الامارات العربية المتحدة، ولم يكن هناك أي تعاون منها منذ بدء الحصار وحتى الآن”.

وخلص اللجنة الوطنية في استنتاجاتها إلى القول: “لم تتخذ السلطات القطرية إجراءات تعسفية مشابهه لما اتخذته دولة الامارات العربية المتحدة، كما سعت جاهدة لاحتواء الأزمة وتداعيتها السلبية على المواطنين والمقيمين الذين من بينهم رعايا دولة الامارات العربية المتحدة”.

قلق متزايد على حقوق الضحايا..!

خلص التقرير الثاني للجنة الوطنية لحقوق الإنسان إلى تقديم مجموعة من التوصيات الموجهة إلى محكمة العدل الدولية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، كلاً على حده.

وقالت اللجنة الوطنية إنه “بعد صدور قرار محكمة العدل الدولية في النزاع المعروض عليها بشأن الاتفاقية الدولية للقضاء على كافة أشكال التمييز العنصري منذ عام ونصف لا تزال دولة الإمارات العربية المتحدة مستمرة في انتهاكات حقوق الإنسان. ولا تزال أيضا الحالة العامة لحقوق الضحايا تثير قلقاً متزايداً، ومن ثم يجب معالجتها بصورة عاجلة، إزاء تكرر الانتهاكات التي سُلط الضوء عليها من قبل قرار محكمة العدل الدولية”.

وأشارت إلى أنه “يمكن تفادي هذه الانتهاكات إذا ما قام المعنيون من الجهات التي تقع على عاتقها واجبات في هذا الصدد باتخاذ الإجراءات اللازمة والضرورية المبينة في التوصيات المقدمة”.

3 توصيات إلى محكمة العدل الدولية:

قدمت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان 3 توصيات إلى محكمة العدل الدولية، داعية إياها إلى أن “تتخذ إجراءات لإلزام دولة الإمارات العربية المتحدة باتخاذ جميع الخطوات اللازمة للامتثال لتعهداتها والتزاماتها بموجب الاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري وتنفيذ بنود القرار الصادر منها”.

كما طالبت المحكمة بضرورة “إلزام الأطراف بوضع آلية عمل مشتركة واضحة وشفافة لكافة الضحايا ومتابعة تنفيذها”، وضرورة “الأخذ بعين الاعتبار لما ورد في هذا التقرير في القضايا المرفوعة أمام المحكمة وجعلها من الوثائق الرسمية في القضية”.

9 توصيات إلى دولة الإمارات العربية المتحدة

قدمت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان 9 توصيات إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، داعيةً إياها إلى ضرورة “الرفع الفوري للحصار عن دولة قطر”، و”ضرورة الالتزام بتنفيذ كل ما جاء في قرار محكمة العدل الدولية ضدها فوراً”، و”إلغاء كافة التدابير التعسفية القسرية الأحادية الجانب، واحترام تعهداتها وفقاً لاتفاقية القضاء على كافة أشكال التمييز العنصري وإنصاف ضحايا الانتهاكات”.

كما دعت حكومة أبو ظبي إلى “إنشاء آليات فعاله واضحة وشفافة وذات مصداقية بالتعاون مع الحكومة القطرية لمعالجة حالات الانتهاكات وإنصاف الضحايا”، و”السماح للضحايا باللجوء إلى العدالة الوطنية واجراءات التقاضي لاسترجاع حقوقهم”، وضرورة “الكف الفوري عن الحملات التشهيرية وخطاب الكراهية والدعوات التحريضية ومحاسبة المتسببين في ذلك”، وصولاً إلى توصية بضرورة “التوقف عن اختلاق الحجج الواهية واللاقانونية لاعتقال واحتجاز القطريين او المقيمين من دولة قطر والحد من الاجراءات العنصرية تجاههم”، وكذا “السماح للمنظمات الدولية والبعثة الفنية التابعة للمفوضية السامية لحقوق الإنسان والمقررين الخواص للقيام بزيارة ميدانية لدولة الإمارات العربية المتحدة للتأكد ورصد ومعالجة الانتهاكات الناجمة عن حصار دولة قطر.”، وأخيراً توصية بضرورة “الكف الفوري عن أي تصعيد للأزمة”.

4 توصيات إلى الحكومة القطرية

وختم تقرير اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بتقديم 4 توصيات إلى الحكومة القطرية، تطالبها بضرورة “التواصل مع الجانب الإماراتي للتباحث في إنشاء آلية مشتركة لتنفيذ قرار محكمة العدل الدولية والعمل على رصد كافة الانتهاكات الحاصلة بعد عام ونصف من هذا القرار”، و”العمل على رصد كافة الانتهاكات الحاصلة بعد هذا القرار وتزويد محكمة العدل الدولية واللجنة الأممية لمناهضة كافة أشكال التمييز العنصري”. إلى جانب “مطالبة الحكومة القطرية بسرعة التعاقد مع مراكز متخصصة لتقييم الأضرار المادية والنفسية وتقديمها لكافة الجهات المختصة وعلى رأسها محكمة العدل الدولية ولجنة مناهضة التمييز العنصري بغرض تعويض الضحايا”، وأخيراً “تقديم تقرير مفصل عن مدى التزام دولة الامارات العربية المتحدة بعد عام ونصف من قرار محكمة العدل الدولية لكل من الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس محكمة العدل الدولية، ومجلس الأمن، ومجلس حقوق الإنسان، واللجنة الأممية لمناهضة التمييز العنصري”.

اقرأ المزيد
أميرة الهدفة: التعاون والتكامل بين المؤسسات الوطنية هو الطريق لرفع قدراتها الدوحة: 22 يناير 2020 اختتم اليوم المكتب الإقليمي لمنتدى […]

أميرة الهدفة: التعاون والتكامل بين المؤسسات الوطنية هو الطريق لرفع قدراتها

الدوحة: 22 يناير 2020

اختتم اليوم المكتب الإقليمي لمنتدى آسيا والمحيط الهادئ (APF)– مقره الدوحة- ورشة العمل التي نظمها حول اعتماد وإعادة المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان في الفترة من 20 إلى 22 من الشهر الجاري.

وقالت الأستاذة أميرة الهدفة مدير المكتب الاقليمي للمنتدى إن هذه الورشة هي الأولى من نوعها ينظمها المنتدى بحضور رؤساء المؤسسات الوطنية الخاضعة لعملية الاعتماد للمرة الأولى والمؤسسات الوطنية التي ستخضع لإعادة الاعتماد وتعنى الورشة برفع قدرات تلك المؤسسات وإحاطتها بمتطلبات الاعتماد وإعادة الاعتماد. وأشارت إلى أن الورشة ركزت بقدر كبير على كيفية تقديم المؤسسات وإمتثالها للتصنيف وفقاً لمعايير ومبادئ باريس والتأكد من امتثالها لكافة الشروط التي تتمثل في الاستقلال عن الحكومة وتوفر قوانين أو تشريعات في الدولة تمنح الاستقلال القانوني والمالي للمؤسسة إلى جانب منح صلاحيات مناسبة لكي تتمكن من العمل بفعالية وتوفر موارد مالية وبشرية كافية علاوة على تحديد صلاحيات المؤسسة بوضوح بما في ذلك دورها في تعزيز وحماية حقوق الإنسان على مستوى العالم وقالت: طبقاً لمعايير باريس ومدى التزام المؤسسات بها يتم اعتمادها وتصنيفها إما على الدرجة (ب) أو الدرجة (أ) وهو أعلى تصنيف يمكن أن يمنح لمؤسسة وطنية، ويتاح للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان التي لم يتم تصنيفها المشاركة في أنشطة التحالف العالمي للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان بصفة مراقب.

ودعت الهدفة إلى أهمية التعاون والتكامل بين المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان لاكتساب أفضل الممارسات وتبادل الخبرات والتجارب عن بعضها البعض بما يؤهلها للاعتماد والتصنيف (أ) حتى تتمتع بكافة صلاحيات المؤسسات الوطنية في عضوية التحالف العالمي (GHNARI) وأنشطة مجلس حقوق الإنسان في جنيف.

وفي سياق اليوم الثاني للورشة تداول المشاركون كيفية بيان امتثال المؤسسات الوطنية لمبادئ باريس حيث أدار كل من السيد عمار دويك مدير عام الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان في فلسطين، والسيدة ديبيكا اوداجاما رئيسة لجنة حقوق الإنسان في سري لانكا و السيدة كاثرينا روز ممثل التحالف العالمي للمؤسسات الوطنية لحقوق الانسان في جنيف، بينما قدم السيد فيليب واردل مدير الشؤون القانونية والسياساتية، منتدى آسيا والمحيط الهادئ ورقة حول ( بيان الامتثال.. مقدمة التدريب العملي) وأدار السيد محمد موسى محمودي المدير التنفيذي السابق في لجنة أفغانستان المستقلة لحقوق الإنسان نقاشاً عماً حول بيان الامتثال. فيما تطرق السيد فيليب واردل لمقدمة حول الرد على تقارير المفوضية السامية لحقوق الانسان والهيئات الأخرى .

وفي اليوم الثالث والختامي ركزت ورشة العمل على عملية الاعتماد في اللجنة الفرعية بالتحالف العاملي للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان حيث قدمت السيدة كاثرينا روز شرحاً وحلقة نقاشية حول إجراء مقابلة مع اللجنة الفرعية المعنية بالاعتماد هاتفيا وتناولت السيدة ديبيكا اوداجاما والسيد فيليب واردل أنشطة اللجنة الفرعية المعنية بالاعتماد ومنتدى آسيا والمحيط الهادئ لتنمية القدرات.

يذكر أن تقديم المؤسسة الوطنية لطلب الاعتماد للمرة الأولى يكون مشفوعا بعدة وثائق وهي نسخة من القانون أو آخر الصك الذي أنشئت بموجبه المؤسسة. وموجز لهيكلها التنظيمي بما في ذلك كامل الموظفين و الميزانية السنوية ونسخة من أخر تقرير سنوي لها في شكله المنشور الرسمي إلى جانب بيان مفصل تبين فيه المؤسسة جوانب امتثالها لمبادئ باريس، و جوانب عدم امتثالها لتلك المبادئ، و أي مقترحات لضمان الامتثال. ويُحدد شكل تقديم هذا البيان من التحالف العالمي للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان وفقاً للنموذج المقدم من المفوضية. وتسلم الوثائق المشار إليها إلى مفوضية حقوق الإنسان (لوحدة المؤسسات الوطنية بصفتها أمانة لجنة أو رابطة تحالف دولي). و ذلك قبل الاجتماع المقبل للجنة الفرعية المعنية بالاعتماد بأربعة أشهر على الأقل. ويجوز لرئيس التحالف العالمي للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان أو أي عضو من أعضاء اللجنة الفرعية المعنية بالاعتماد أن يبدأ استعراضا لمركز اعتماد أي مؤسسة وطنية في الفئة (أ) إذا لاحظ تغيراً في ظروف تلك المؤسسة بطريقة امتثالها لمبادئ باريس. و تتولى وحدة المؤسسات الوطنية استلام و معالجة كافة الطلبات و الوثائق الداعمة.

 

اقرأ المزيد
فكرة سؤال مشكلة مدح
تغيير حجم الخط
تباين الشاشة
Toggle This
  • Feb 23, 2020 - Sun
    Doha Qatar
    25°C
    غبار
    الرياح 18 km/h, E
    الضغط 1.02 bar
    الرطوبة 78%
    الغيوم 4%
    sun mon الثلاثاء wed thu
    25/22°C
    24/22°C
    26/24°C
    23/18°C
    21/17°C
    يناير

    فبراير 2020

    مارس
    أحد
    إثنين
    ثلاثاء
    أربعاء
    خميس
    جمعة
    سبت
    26
    27
    28
    29
    30
    31
    1
    أحداث ل فبراير

    1st

    لا أحداث
    2
    3
    4
    5
    6
    7
    8
    أحداث ل فبراير

    2nd

    لا أحداث
    أحداث ل فبراير

    3rd

    لا أحداث
    أحداث ل فبراير

    4th

    لا أحداث
    أحداث ل فبراير

    5th

    لا أحداث
    أحداث ل فبراير

    6th

    لا أحداث
    أحداث ل فبراير

    7th

    لا أحداث
    أحداث ل فبراير

    8th

    لا أحداث
    9
    10
    11
    12
    13
    14
    15
    أحداث ل فبراير

    9th

    لا أحداث
    أحداث ل فبراير

    10th

    لا أحداث
    أحداث ل فبراير

    11th

    لا أحداث
    أحداث ل فبراير

    12th

    لا أحداث
    أحداث ل فبراير

    13th

    لا أحداث
    أحداث ل فبراير

    14th

    لا أحداث
    أحداث ل فبراير

    15th

    لا أحداث
    16
    17
    18
    19
    20
    21
    22
    أحداث ل فبراير

    16th

    لا أحداث
    أحداث ل فبراير

    17th

    لا أحداث
    أحداث ل فبراير

    18th

    لا أحداث
    أحداث ل فبراير

    19th

    لا أحداث
    أحداث ل فبراير

    20th

    لا أحداث
    أحداث ل فبراير

    21st

    لا أحداث
    أحداث ل فبراير

    22nd

    لا أحداث
    23
    24
    25
    26
    27
    28
    29
    أحداث ل فبراير

    23rd

    لا أحداث
    أحداث ل فبراير

    24th

    لا أحداث
    أحداث ل فبراير

    25th

    لا أحداث
    أحداث ل فبراير

    26th

    لا أحداث
    أحداث ل فبراير

    27th

    لا أحداث
    أحداث ل فبراير

    28th

    لا أحداث
    أحداث ل فبراير

    29th

    لا أحداث
    1
    2
    3
    4
    5
    6
    7