استطلاع الرأي

كيف ترى حرية الصحافة في قطر؟

Archive for category أحدث الأخبار

For Arabic Language

تسلمت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان اليوم شهادة الإعتماد (A) من قبل لجنة  التنسيق الدولية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان (ICC) في […]

تسلمت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان اليوم شهادة الإعتماد (A) من قبل لجنة  التنسيق الدولية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان (ICC) في جنيف، وهي المرة الثانية على التوالي التي تمنح فيها اللجنة درجة التصنيف (أ) على مستوى المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان حول العالم.
وأوضح سعادة الدكتور علي بن صميخ المري في تصريح صحفي أن لجنة التنسيق الدولية قد أعلنت هذا التصنيف في ديسمبر 2015م الماضي لافتاً إلى انه عادة ما تغتنم فرصة تجمع المؤسسات الوطنية  في الملتقى السنوي العام لتسليم الشهادات. وأشار إلى أن هذا التوقيت الذي اختارته لجنة التنسيق الدولية أما مشهد من المؤسسات الوطنية يمنحها الدافع القوي لتحقيق استحقاقات هذا التكريم. وقال: إن اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان منذ نشأتها تمضي بخطى ثابته نحو بلوغ الشفافية والإستقلالية التي تعد واحدة من أهم الشروط لنيل شهادة الاعتماد (A)، وأضاف: هذه الدرجة ليس من السهل بلوغها لولا الرغبة والإرادة الحقيقة من قيادة الدولة ومؤسساتها من أجل الإرتقاء بكل ما من شأنه الحفاظ على الكرامة الإنسانية في كافة جوانب الحياة. وأشاد سعادة رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بالتعاون اللا محدود من قبل المؤسسات ذات الصلة بدولة قطر وتفهمها لطبيعة نشأة اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان واختصاصاتها في نشر وإرساء ثقافة حقوق الإنسان وما تقوم به من دور استشاري هام في هذا المجال.
وأكد د. المري أن اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان  أصبحت واحدة من الركائز الاقليمية والدولية في عملية حماية وتعزيز حقوق الإنسان بفضل الخبرات والتجارب المثالية التي التي خاضتها بنجاح طوال خلال مسيرتها. مشيراً إلى أن تلك التجارب تعد الآن واحدة من أهم المرجعيات التي تعتمدها كثير من المؤسسات الوطنية بالمنطقة لتقوية خبراتها في الحقل الإنساني. وقال: لقد بذلت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان جهداً كبيراً للوصول إلى درجة التنصيف (أ) في المرة الأولى في عام 2010 ولكن المجهود الأكبر كان في عملية الثبات على هذا التصنيف حيث أن الثبات على النجاح يحتاج إلى قدرات أكبر من الوصول إليها. وهذا الأمر يجعلنا أمام مسئوليات وأمانة كبيرة للمحافظة على هذه المكانة الدولية التي نالتها اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان مما يحدو بنا لبذل المزيد من الجهود تجعل من اللجنة الواجهة الحقيقة التي تعكس الثقافة الإنسانية التي تتمتع بها دولة قطر حكومة وشعباً.
إلى ذلك عقدت لجنة التنسيق الدولية للمؤسسات الوطنية لتعزيز وحماية حقوق الإنسان (ICC) بالتعاون مع مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان (OHCHR)  اليوم اجتماعها العام السنوي رقم (29) وأوضح سعادة الدكتور علي بن صميخ المري أن هذه الاجتماعات العامة  توفر للجنة التنسيق الدولية (ICC) منصة سنوية لكافة المؤسسات الوطنية لتعزيز وحماية حقوق الإنسان (NHRIs) من كافة المناطق للاجتماع والالتقاء سنويًا مع شركائهم من الأمم المتحدة والمجتمع المدني. و قال: خلال هذا التجمع، تقوم المؤسسات الوطنية لتعزيز وحماية حقوق الإنسان بمناقشة ومشاركة الخبرات وتحديد الأساليب والوسائل الفعالة التي من خلالها يُمكن أن تلعب المؤسسات الوطنية لتعزيز وحماية حقوق الإنسان منفردة ومجتمعة عن طريق شبكاتها وبما يتماشى مع ولايتها ووظائفها الفريدة دورًا ملائمًا في تعزيز حقوق الإنسان. وأضاف: عقب المشاورات التي تمت من قبل المؤسسات الوطنية لتعزيز وحماية حقوق الإنسان في كافة المناطق الأربع (الأوربية والآسيوية والأفريقية والأمريكية)، تم الاتفاق على أنه سيتم التركيز في الاجتماع العام لهذا العام على التحديات المتعلقة بحقوق الإنسان والتي تتصل بالصراعات الراهنة في جميع أنحاء العالم ومدى التأثير الذي يتركه التطرف العنيف والإرهاب وكذلك التشريد الجماعي للأفراد.
مشيراً إلى أنه خلال العام المنصرم، تزايدت حدة الأزمات الإنسانية الناجمة عن الصراعات المختلفة. ووصلت نسب تشريد الأفراد إلى مستويات لم تُعرف من قبل. وتزايدت حدة اللاجوء والهجرة  في مختلف المناطق . كما إزدادت حالة هؤلاء اللاجئين والمهاجرين سوءًا نتيجة تداول حكايات عنصرية ومعادية للأجانب وخطابات الكراهية التي أخذت تنشأ في بعض البلاد التي يجتازونها أو يتوجهون لها على صعيد المجتمع المدني والسياسي.
وقال د. المري: يتمثل الهدف العام للاجتماع السنوي لـ (ICC) في تحديد مجالات التعاون بين المؤسسات الوطنية لتعزيز وحماية حقوق الإنسان والجهات الفاعلة الأخرى، واستكشاف مسارات لجنة التنسيق الدولية والشبكات الإقليمية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان للعمل جنبًا إلى جنب مع شركاء كمكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان (OHCHR) وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) لدعم تنمية المؤسسات الوطنية لتعزيز وحماية حقوق الإنسان لإمكاناتها كي تتمكن من التعامل بفعالية مع هذه التحديات العالمية الراهنة لحقوق الإنسان. وأضاف: سيتم خلال هذا الاجتماع  مناقشة خبرات المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان ومناهجها وتحديات العمل في حالات النزاع وما بعد النزاع، ومناهجها وتحديات تطوير المناهج المستندة إلى حقوق الإنسان للنزوح الجماعي الحالي بما في ذلك طالبي اللجوء واللاجئين والمهاجرين، والإجراءات التي اتخذتها الدول رداً على ذلك. لافتاً إلى أن هنالك مواضيع فرعية ستتم مناقشتها وهي دور المؤسسات الوطنية لتعزيز وحماية حقوق الإنسان في حالات النزاع وما بعد النزاع وتحديد التحديات التي تواجه المؤسسات الوطنية لتعزيز وحماية حقوق الإنسان في حالات النزاع وما بعد النزاع وكذلك تحديد الأدوار التي تلعبها الآليات الدولية والإقليمية والجهات الفاعلة الرئيسية الأخرى لدعم المؤسسات الوطنية لتعزيز وحماية حقوق الإنسان في حالات النزاع وما بعد النزاع وتبادل الخبرات والممارسات الجيدة. فضلاً عن قضايا اللاجئين  وطالبي اللجوء والمهاجرين والنازحين ودور المؤسسات الوطنية لتعزيز وحماية حقوق الإنسان و الدور الذي يمكن أن تلعبه المؤسسات الوطنية  في معالجة التحديات التي تواجه حقوق الإنسان الناجمة عن النزوح الجماعي، وتبادل الخبرات والممارسات الجيدة وتطوير أفكار الاستجابات المشتركة (بواسطة المؤسسات الوطنية لتعزيز وحماية حقوق الإنسان وجهات عالمية أخرى فاعلة). علاوة على اعتماد النهج المستند إلى حقوق الإنسان لمواجهة التعصب والعنصرية وكراهية الأجانب.

Certificate

اقرأ المزيد
شاركت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان ممثلة في رئيسها سعادة الدكتور علي بن صميخ المري اليوم في اجتماع المكتب التنفيذي للجنة […]

شاركت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان ممثلة في رئيسها سعادة الدكتور علي بن صميخ المري اليوم في اجتماع المكتب التنفيذي للجنة التنسيق الدولية (ICC) بقصر الأمم المتحدة بجنيف وذلك تمهيداً للاجتماع العام السنوي للجنة التنسيق الدولة رقم (29). وقال د. المري: إن اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان شاركت في هذا الاجتماع بوصفها عضو المكتب التنفيذي لـ (ICC) لينعقد في يوم غد الاجتماع العام. وأشار إلى أن اجتماع المكتب التنفيذي ناقش التحديات الإقليمية وتأثيراتها والخطوات القادمة لتلافي هذه التحديات كما سلط الضوء على قسم المؤسسات الوطنية بمكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان و برنامج الأمم المتحدة الإنمائى. علاوة على تقرير المائدة المستديرة حول الاعتماد والتعديلات المقترحة للنظام الأساسي للجنة التنسيق الدولية، تمويل لجنة التنسيق الدولية وتقرير ومستجدات عمل اللجنة الفرعية للاعتماد التابعة لـ(ICC) المتعلق بالخطة الاستراتيجية. وأوضح المري أن الاجتماع تطرق إلى تقرير تمويل الاتحاد الأوروبي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي
وتمويل لجنة التنسيق الدولية فضلاً عن عمل اللجنة في جنيف وتقرير تقدمها والقضايا المتعلقة بخطتها الاستراتيجية.

اقرأ المزيد
أعلنت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان مساء اليوم أسماء الفائزين بجائزة الشهيد علي حسن الجابر في موسمها الخامس علي التوالي. وقد […]

أعلنت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان مساء اليوم أسماء الفائزين بجائزة الشهيد علي حسن الجابر في موسمها الخامس علي التوالي.
وقد فاز بالجائزة في فروعها الثلاثة 3 شخصيات فلسطينية، حيث نالها في مجال الصورة الصحفية السيد أحمد سمير البظ من رام الله بفلسطين، فيما فاز بجائزة الفيلم الوثائقي السيد محمد مصطفى الصواف من غزة، وبجائزة التحقيق الصحفي السيد محمد أبو قمر من غزة بفلسطين أيضا.
وقال الدكتور علي بن صميخ المري رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في الكلمة التي ألقاها في حفل الإعلان عن الفائزين أن اللجنة قد أطلقت هذه الجائزة منذ عام 2011 تخليدا لشهيد الحرية والصحافة “رحمه الله” وذلك إيمانا منها بالدور الهام الذي يضطلع به الإعلاميون في مجال حقوق الانسان.
وأشار المري في هذا الإطار إلى العلاقة بين الإعلام وحقوق الإنسان والتي قال إنها علاقة تفاعل وارتباط وثيق لما للإعلام من دورٍ محوري في تعزيز وحماية حقوق الإنسان وترجمتها إلى واقع عملي من خلال السعي إلى تنفيذ اتفاقيات حقوق الإنسان ورقابة عملية التنفيذ والكشف عن حالات انتهاك حقوق الإنسان والمساس بها و التصدي لها.
ولفت إلى أن العالم قد شهد خلال نهايات القرن الماضي وبدايات القرن الحالي تطورا مذهلا في تقنيات الاتصال، مما زاد في حجم وسائل الاعلام وتعاظم قدرتها على التأثير السياسي والثقافي والاجتماعي، مشيرا في هذا السياق إلى التقدم الذي أحرزه الاعلام في نشر الاستنارة والحرية والوعي والتقارب بين الشعوب، ونقل الآراء والأفكار والأنباء عبر قنوات بالغة السرعة حققتها الثورة الالكترونية.
وأوضح المري أنه وفي خط مواز، عرفت منظومة حقوق الانسان على كافة المستويات المحلية والاقليمية والدولية تطورا نوعيا هاما خلال الفترة نفسها من حيث مفاهيمها ومرجعياتها وتطور أجيالها وآلياتها وتطور شبكاتها وتأثيرها في كافة المجتمعات، لافتا إلى أن هذا التطور والنمو المتوازي بين تطور وسائل الاعلام والمنظومة الحقوقية قد أفضى تدريجيا إلي ترابط استراتيجي، لاسيما بعد أن أصبح الاعلام حقا من حقوق الإنسان.
وشدد على أن منظومة حقوق الإنسان تحتاج إلى دعم وسائل الاعلام الحر والصادق في كشف الحقائق للرأي العام والعمل على إزالة الانتهاكات التي يتعرض لها الإنسان ليتمتع بكافة حقوقه المدنية والسياسية والاجتماعية.
ولفت رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان إلى تضاعف الاهتمام العالمي والاقليمي والمحلي بقضايا حقوق الإنسان، في الآونة الاخيرة، باعتبارها مطلبا شعبيا ودوليا، بهدف ضمان الحياة الكريمة للإنسان “لذا بات الاعتراف بحقوق الإنسان، والنص عليها في المواثيق والدساتير والقوانين العادية، معياراً يقاس بموجبه مدى تطور المجتمعات ورقيها سياسياً واجتماعيا”.

ونوه الدكتور المري بأنه منذ الحرب العالمية الثانية، تم إيقاظ الضمير الإنساني العالمي وتوجيهه نحو ضرورة العمل على حماية حقوق الإنسان وحرياته الأساسية، وذلك لما قاسته هذه الشعوب من إهدار لكرامة الإنسان وقدسيته، مبينا أنه من هذه المنطلقات اتجه المجتمع الدولي إلى وضع حماية فعالة لحقوق الإنسان وحرياته الأساسية من خلال المنظمات والاتفاقيات الدولية، موضحا أن الأمر لم يقتصر على المجتمع الدولي فحسب ، بل امتدت هذه الحماية إلى المجتمع الإقليمي والمحلي.
وأكد أن الاعلان العالمي لحقوق الانسان والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية قد نقلا الطبيعة القانونية لحقوق الإنسان من مجال سيادة القانون إلى نطاق سيادة الحق الذي يقوم على ترجيح الحقوق والحريات العامة.
وشدد على أنه من هذا المنطلق ترسخت قناعة المجتمع الدولي إلى الموازاة والتلازم بين احترام حقوق الإنسان في المجالين، الداخلي والوطني، وحماية الأمن والسلام الدوليين.
ونبه المري إلى أنه على الرغم من تطور مفهوم حقوق الانسان، فقد أساء البعض ممارستها لكي تكون قيدا على تطورها الفعلي وتحول دون توفير الحماية الحقيقية لحقوق وحريات الأفراد والشعوب في كل مكان.
وأشار في هذا الصدد إلى المعايير المزدوجة للعديد من القوى الكبرى في تناولها لقضايا حقوق الانسان، وتجسيدها لانتهاكات هذه الحقوق في بعض الأماكن وتجاهلها الكامل لانتهاكات أفدح في أماكن أخرى، وقال إن ما يحدث في سوريا هو أبلغ دليل في هذا الشأن.
ولفت الدكتور المري إلى أن هذه الازدواجية لا تعكس نقصا أو ضعفا في الشرعية القانونية الدولية فحسب، بل تعكس أيضا النقص أو الضعف في الشرعية الثقافية لمعايير حقوق الانسان في المجتمع الدولي، مبينا أنه إذا كانت هذه المعايير بعيدة عن النسيج الثقافي للشعوب أو كانت غير مندمجة في القيم التي يؤمنون بها، فإن أفرادها سيظلون بعيدين عن الالتزام بهذه المعايير.
واعتبر في سياق ذي صلة ما يحدث الآن بشأن العدائية والكراهية للآخر في بعض مناطق العالم، تحديا خطيرا للمجتمع الدولي في مجال حقوق الانسان، مشيرا إلى الأفكار المغلوطة والخاطئة التي تربط بين الاسلام وانتهاك حقوق الانسان، مؤكدا أن الدين الإسلامي بمبادئه السمحة بريء من ذلك.
وأضاف الدكتور المري قائلا في كلمته إن اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان حرصت على أن يتواكب حفل تكريم الفائزين بجائزة الشهيد علي حسن الجابر مع الاحتفال “باليوم العربي لحقوق الإنسان الذي أقرته الأمانة العامة لجامعة الدول العربية في 16 مارس من كل عام، واختارت هذه السنة موضوع ( الكرامة الانسانية للجميع) شعارا له.
وأكد بهذه المناسبة أن مفهوم الكرامة الانسانية يحظى باهتمام موضوعي كبير باعتباره الإطار الأخلاقي لكافة حقوق الانسان ولكونه المظلة الحامية لقيمة الإنسان ولاحترام الذات البشرية متجاوزا حاجز العرق واللغة والعقيدة وتعتبر صيانته ضرورة لا مهرب منها.
وتابع أن النص صراحة على ضرورة الحفاظ على كرامة الإنسان جاء في ديباجة ميثاق الأمم المتحدة، وكرس ذلك الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهدان الدوليان لحقوق الإنسان وغيرهما من اتفاقيات حقوق الإنسان.
ونبه إلى أنه إذا كانت بعض الدساتير ومقدمات إعلانات الحقوق اهتمت بوضع حماية فعالة للكرامة الإنسانية منذ قرنين من الزمن تقريبا، إلا أن الشريعة الإسلامية الغراء كرست حماية كرامة الإنسانية منذ أكثر من أربعة عشر قرنا من الزمان.
ونوه المري أن تكريم الشريعة الإسلامية للإنسان جاء تكريما خاصا عن غيره من سائر المخلوقات، مستشهدا في ذلك ببعض آيات الذكر الحكيم. وشدد في هذا الصدد على أن واجب الحكومات في الحفاظ على الامن، لا يبرر لها الاعتداء على حقوق الافراد في الاحترام والحفاظ على الكرامة الانسانية، مؤكدا أن واجب القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني هو التصدي لكل إجراء يمثل انتهاكا لحقوق الانسان ، وإلى أي تحديات وممارسات تحط من الكرامة الانسانية مما يضاعف يوما بعد يوم من مسؤولية الاعلام تجاه قضايا حقوق الإنسان ، مع تزايد انتهاك هذه الحقوق في العديد من مناطق العالم.
وقال إنه إيمانا من اللجنة الوطنية لحقوق الانسان بالدور الحيوي لكل من يتعامل معها في تحقيق أهدافها، فقد حرصت على تكريم السادة المحامين لجهودهم المقدرة التي يقدمونها لها لتعزيز وحماية حقوق الإنسان لكل من يخضع للولاية القانونية لدولة قطر.
وأوضح المري في ختام كلمته أن اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان قد تلقت العديد من أعمال المرشحين لنيل جائز الشهيد في مجالاتها الثلاثة، ليتم اختيار الاشخاص الفائزين بالجائزة والإعلان عنهم في هذا الحفل.
كما ألقى الدكتور مصطفى سواق، مدير عام شبكة الجزيرة، كلمة في الحفل توجه فيها بالشكر الجزيل للجنة الوطنية لحقوق الإنسان، لاهتمامها بحماية الصحفيين وحرية الرأي والتعبير.
ولفت سواق في كلمته إلى التحديات التي تواجه الإعلام عموما، وخصوصا في المنطقة العربية، موضحا أنه لا يخفى على الجميع ما لحماية الصحفيين من أهمية قصوى. ونوه بأن اللجان الوطنية، في حمايتها للصحفيين، إنما تحمي الخط الأول للدفاع عن حقوق الإنسان، باعتبار الصحفي يعمل على رصْد الإنجازات وفضح الانتهاكات.
وأكد أن شبكة الجزيرة الإعلامية، تبذل قصارى جهدها من أجل تعزيز حرية الصحافة وحماية الصحفيين. وقال في هذا الصدد، إنها تعكف هذه الأيام على وضع اللمسات الأخيرة لإعلان الدوحة، الذي سيكون وثيقة دولية وإعلانا عالميا لحماية الصحفيين، وذلك خلال مؤتمراتها الثلاثة التي ستجمع أكثر من 500 صحفي ومؤسسة إعلامية، في تظاهرة تنطلق بالدوحة في التاسع عشر من مارس الجاري.
وهنأ سواق الفائزين هذا العام بجائزة الشهيد علي الجابر الذي استشهد، رحمه الله، وهو يؤدي واجبه المهني الشريف بكل شجاعة وإخلاص، متمنيا أن تحقق الجائزة أهدافها المرجوة.
من ناحيته قال السيد راشد النعيمي رئيس جمعية المحامين القطريين إن مؤسسات المجتمع المدني تهدف دائما إلى الحفاظ على كرامة الإنسان وحريته والدفاع عن كل حقوقه المدنية بما يضمن له العيش الكريم مع أسرته في مناخ صحي وملائم لتربية النشء؛ ليكونوا في المستقبل عماد أي أمة تصبو إلى التقدم.
وقال النعيمي في الكلمة التي ألقاها نيابة عنه خلال الحفل السيد محمد أحمد الأنصاري، أمين سر جمعية المحامين القطريين، إنه تم سن التشريعات وإعداد اللوائح التي تقنن هذا الهدف، وتأسيس المنظمات والمؤسسات التي تعمل على تحقيق هذا الهدف السامي، لافتا إلى أنه من أجل هذه المؤسسات كانت وستظل اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان تبادر إلى إحياء كل ذكرى نبيلة تستمد منها المبادئ وأسمى المعاني لتكون نبراسا للجميع على طريق الاهتمام بحقوق الإنسان .
ونوه بأنه من هذه الذكريات، ذكرى الشهيد علي حسن الجابر مصور قناة الجزيرة الذي استشهد على الأراضي الليبية في سبيل الدفاع عن حقوق الإنسان في الحرية والعدالة، وإلقاء الضوء على أي مساس أو انتهاك بحقوق الإنسان ونقل المعرفة إلى العالم أجمع بشأن أي افتئات على هذه الحقوق السامية.
ودعا رئيس جمعية المحامين القطريين إلى الاستفادة من الإيثار والتضحية للشهيد علي حسن الجابر والمثل الرائع الذي قدمه مضحيا بحياته في سبيل ما يؤمن به، مبينا أن الاستفادة تتجلى في إحياء هذه الذكرى وغرسها لدى النشء ليتحلوا بأروع القيم والمبادئ التي يأمل الجميع أن تغرس في نفوس أطفالهم، مؤكدا أن ذكرى الشهيد ستظل ملهمة للجميع للثبات على هذه المعاني الوفية.
وتحدث السيد أحمد سمير البظ الفائز بجائزة الصورة الصحفية نيابة عن الفائزين منوها بتضحيات الشهيد ودور الجائزة في تحفيز الشباب في مجال الإعلام على كشف الحقيقة.
وكرم الدكتور المري خلال الحفل الفائزين والمحامين المتعاونين مع اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان. كما تم خلاله عرض للأعمال الفائزة بالجائزة بفئاتها الثلاث بجانب عرض فيلم لقناة الجزيرة عن سيرة الشهيد المهنية.
يذكر أن الصورة الصحفية الفائزة بالجائزة تناولت معاناة الفلسطينيين وخاصة في قطاع غزة من ممارسات الاحتلال لا سيما من حيث الحصار والحواجز، بينما دار التحقيق الصحفي حول خصوبة الرجال وتأخر الإنجاب في فلسطين، والفيلم الوثائقي عن حالات الإعاقة الناجمة من الحرب الإسرائيلية على غزة.

 

FR5R1867

FR5R1907

FR5R2000

اقرأ المزيد
افتتح  سعادة الدكتور/ علي بن صميخ المري رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان  اليوم في ورشة العمل التي نظمتها الشبكة العربية […]

افتتح  سعادة الدكتور/ علي بن صميخ المري رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان  اليوم في ورشة العمل التي نظمتها الشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان بالعاصمة الأردنية عمان حول دور المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان في الانتخابات وذلك بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.  وأكد د. المري خلال كلمته الافتتاحية أن المشاركة الإيجابية  للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان في العملية الانتخابية تساهم في تقديم المساعدة للحكومات لمواجهة التحديات المختلفة تجاه الوفاء بالتزاماتها  بإجراء انتخابات حرة ونزيهة تكريساً للإعلان العالمي لحقوق الإنسان ، وذلك من خلال العمل على تعزيز موائمة القوانين والممارسات الوطنية للمعايير والمبادئ الدولية ذات الصلة ، وتوعية الناخبين، والمرشحين،  و رصد  العملية الانتخابية من بدايتها بما في ذلك الحملات الانتخابية، والإعداد لعملية التصويت ، ثم أثناء عملية الاقتراع والتصويت  وأخيراً عند فرز الأصوات وإعلان النتائج، لافتاً إلى أن إقرار المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان بأن العملية الانتخابية اتسمت بالحرية والنزاهة يضفي قدراً كبيراً من المشروعية على نتائجها  وعلى العكس من ذلك فإن عدم تمكين المؤسسات الوطنية من القيام بواجباتها والاضطلاع بدورها على النحو الصحيح، و ما يتبع ذلك من إعلانها أن العملية الانتخابية لم تكن حرة ونزيهة ، بلا شك ينال من شرعية تلك الانتخابات.
وقال سعادة رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان: إن  الصلة بين الديمقراطية وحقوق الإنسان صلة وثيقة ، فالديمقراطية توفر البيئة الطبيعية اللازمة لحماية حقوق الإنسان وإعمالها على نحو يتسم بالكفاءة . مشيراً إلى أن الانتخابات وإن كانت تعتبر الركيزة الأساسية في عملية البناء الديمقراطي إلا أنها  لا تشكل الديمقراطية بحد ذاتها، فهي ليست غاية بل خطوة هامة ، وكثيراً ما تكون أساسية على الطريق المؤدية إلى إضفاء الطابع الديمقراطي على المجتمعات، ونيل الحق في مشاركة المواطن في حكم البلاد على النحو المعلن في الصكوك والقوانين الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان.
ودعا د. المري إلى ضرورة توافر المناخ الديمقراطي والحريات الأساسية للمواطنين من أجل ضمان انتخابات حرة ونزيهة . وقال في هذا الشأن: إن منطقتنا العربية  عانت على مدى عقود كثيرة  من ديمقراطية شكلية وانتخابات صورية لم تعبر تعبيراً صادقاً في كثير من الأحيان عن الإرادة الحرة للناخبين ، مما أثر بالسلب على أوضاع حقوق الإنسان ككل. مؤكداً أن  المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان وفي إطار ممارسة ولايتها في حماية وتعزيز حقوق الإنسان، عليها واجب المشاركة في مراقبة الانتخابات بما يساهم في الحد من الحرمان من التمتع بالحق في التصويت.
واستعرض المري تجارب اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان فيما يتعلق  بالمشاركة في مراقبة الانتخابات سواء على المستوى المحلي أو على المستويين الاقليمي والدولي ، مشيراً إلى أنها كانت كلها تجارب ناجحة صقلت التجربة الدولية للجنة في هذا المجال. وقال: فعلى الصعيد المحلي  شاركت اللجنة  في مراقبة انتخابات المجلس البلدي المركزي في دوراته الانتخابية أعوام   2007 ، 2011 ، وأخيراً في دورته الخامسة عام 2015.   وأوضح أن  دور اللجنة لم يقتصر على مراقبة الدورة الانتخابية بمراحلها الثلاثة المعروفة للتأكد من سلامة ونزاهة وشفافية العملية الانتخابية  بل كان هنالك دور وجهد واضح وملموس في التثقيف ورفع الوعي والمعرفة بالحق في الترشح والانتخاب كأحد حقوق الإنسان، وما يرتبط بهما من حقوق أخرى ذات صلة مثل الحق في حرية الرأي والتعبير، والحق في التجمع السلمي، وعدم التمييز،  وذلك من خلال تشكيل لجان فرعية للتوعية بانتخابات المجلس البلدي المركزي بهدف نشر الوعي والتثقيف بين فئات المجتمع . وقالت: في انتخابات المجلس البلدي الأخيرة  التي أجريت العام الماضي أطلقت اللجنة الحملات التوعوية ، كما قامت بتنظيم العديد من  الندوات والمحاضرات التثقيفية والحلقات النقاشية ، واللقاءات الإعلامية بهدف توعية الناخبين والمرشحين بحقوقهم التي كفلها لهم الدستور والقانون.
أما على المستوى الإقليمي أوضح د. المري أن اللجنة شاركت في مراقبة الانتخابات المحلية بالمملكة المغربية المتمثلة في انتخاب أعضاء مجالس الجمعيات والجهات ، وذلك بدعوة كريمة من الأشقاء في المجلس الوطني المغربي لحقوق الإنسان. بينما  شاركت اللجنة على المستوى الدولي في مراقبة الانتخابات البرلمانية التي تم إجراؤها في جمهورية جورجيا عام 2012، وكذلك الانتخابات الرئاسية عام 2013 ، وذلك بدعوة من الحكومة الجورجية. وأشار إلى أن تلك المشاركة  شملت وقوف اللجنة على كافة الجوانب التحضيرية لعملية الانتخابات ، ومتابعة مجريات الحملة الانتخابية للأحزاب والمرشحين المستقلين، وعقد لقاءات مع العديد من الأطياف السياسية ومنظمات المجتمع المدني ، وقال: لاشك أن  هذه اللقاءات شكلت فرصة طيبة أمامنا للتعرف على البيئة السياسية المحيطة بعملية الانتخابات، إلى جانب التعرف على الإطار الإجرائي والتشريعي وكافة الجوانب اللوجستية المتاحة، وعلى مسألة احترام الأقليات وذوي الإعاقة، كما تعرفت اللجنة على دور وسائل الإعلام في الحملة الإعلامية والحصص المخصصة للأحزاب والمرشحين في التغطية الإعلامية والدور الذي تقوم به وسائل الإعلام من أجل توعية الناخبين.
وفي ختام كلمته توجه سعادة رئيس اللجنة بالشكر والتقدير إلى المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، وإلى المركز الوطني لحقوق الإنسان بالمملكة الأردنية الهاشمية على حسن الاستقبال، وعلى كل ما قدموه من تسهيلات ، كما تقدم بالشكر للقائمين على الشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان،  وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي على التنظيم الذي وصفه بالجيد والمتميز لهذه الورشة.
يذكر أنه كان في افتتاح الورشة سعادة الدكتور / موسى بريزات   رئيس الشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، وسعادة السيد /خالد عبد الشافي    المدير الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ، إلى جانب رؤساء وممثلي المؤسسات الوطنية، والشبكات الإقليمية  لحقوق الإنسان،خبراء ، وممثلي مكاتب ووكالات الأمم المتحدة.
فيما ناقشت الورشة حزمة من القضايا المتعلقة بدور المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان في الانتخابات حيث تناولت العملية الانتخابية والحقوق والواحبات الأساسية والإطار القانوني للانتخابات والحق في المشاركة في الانتخابات وحرية التجمع السلمي وتكوين الجمعيات فضلاً عن حرية التعبير والرأي وحق المرأة في التصويت والتصويت من خارج البلاد بالإضافة على العديد من المحاور ذات الصلة.

اقرأ المزيد
كشفت سعادة السيدة/ مريم بنت عبد الله العطية الأمين العام للجنة الوطنية لحقوق الإنسان عضو المكتب التنفيذي للجنة التنسيق الدولية […]

كشفت سعادة السيدة/ مريم بنت عبد الله العطية الأمين العام للجنة الوطنية لحقوق الإنسان عضو المكتب التنفيذي للجنة التنسيق الدولية (ICC)عن لقاء  في غضون أيام قليلة القادمة بجنيف، لجميع المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان من جميع مناطق العالم تحت رعاية لجنة التنسيق الدولية ومكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان، لمناقشة الاستجابات المطلوبة لبواعث القلق المتعلقة بحقوق الإنسان والناجمة عن الصراعات والتطرف العنيف.

وقالت العطية في بيان الـ (ICC) الذي القته أمام الدورة 31 لمجلس الأمم المتحدة بجنيف: (سيكون الاجتماع بمثابة فرصة لتبادل الخبرات والممارسات الجيدة، وتحديد كيفية تطبيق المؤسسات الوطنية لولاياتها بدءا بالرصد وإجراء التحقيقات، إلى المشاركة وتقديم المشورة للدول حول المناهج التي ترتكز على حقوق الإنسان، والوعي والتثقيف بحقوق الإنسان، وتقديم التقارير عن الحالات الوطنية إلى الآليات الدولية والإقليمية لحقوق الإنسان.)

\وأشارت الى أن الأشهر الماضية شهدت العديد من الأزمات والصراعات الإنسانية التي لا تزال تتسبب في تشريد البشر على أوسع نطاق شهده التاريخ الحديث.  لافتة إلى أن حياة  المهاجرين واللاجئين في مختلف المناطق تتعرض للخطر وذلك للهروب من الفقر، والصراعات، التطرف العنيف، كما ويتفاقم وضعهم نتيجة لانتشار خطابات الكراهية المعادية للأجانب التي بدأت تظهر في بعض بلدان العبور والمقصد على الصعيدين السياسي والمدني.

وأوضحت العطية أن نزوح الأفراد يعود إلى حد كبير إلى الصراعات المسلحة في مختلف المناطق ويحدث في الوقت الذي يتزايد فيه القلق العالمي تجاه التطرف العنيف، واتخاذ العديد من التدابير لمكافحة الإرهاب واستمرار التقشف الاقتصادي مع تزايد حالات عدم المساواة في جميع المجتمعات. بالإضافة وقالت: نتيجة لمحورية حقوق الإنسان في تحقيق السلام والأمن والتنمية المستدامة، والديمقراطية وسيادة القانون، باتت الحاجة ملحة للاستجابة للتحديات القائمة بصورة أكثر فعالية ترتكز على حقوق الانسان وذلك تمشيا مع المعايير العالمية لحقوق الإنسان. وذكرت في هذا السياق بحديث ماري روبنسون، المفوض السامي السابق للأمم المتحدة لحقوق الإنسان أن “حقوق الإنسان هي مسؤولية جماعية، ترتكز رسالتها الأساسية على اننا جميعا ننتمي إلى مجتمع عالمي واحد، وجميعنا مسؤولون عن ما يحدث في هذا المجتمع.”

ودعت العطية  جميع الأطراف المعنية، بما في ذلك الدول الأعضاء، وممثلي المجتمع المدني وممثلي الأمم المتحدة للانضمام الى المناقشات وتجديد التزامها الجماعي بحقوق الإنسان الثابتة ولعالمية

اقرأ المزيد
اختتمت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان معرض الخط العربي حول (حقوق الإنسانفي الثقافة الإسلامية ) والذي نظمته بجنيف على هامش إنقعاد […]

اختتمت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان معرض الخط العربي حول (حقوق الإنسانفي الثقافة الإسلامية ) والذي نظمته بجنيف على هامش إنقعاد الدورة الدورة 31 لمجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان. وذلك بالتعاون مع الوفد الدائم لدولة قطر لدى مكتب الأمم المتحدة
وشهد اختتام المعرض حضور كبير من ممثلي البعثات الديبلوماسية والمنظمات الدولية ومنظمات المجتمع المدني وأكد سعادة الدكتور/ علي بن صميخ المري خلال اليوم الختامي للمعرض أن المعرض الذي تضمن آيات قرآنية وأحاديثة نبوية جاء ليعكس مدى إحترام الإسلام لمبادئ حقوق الإنسان منذ الأزل حيث جاء محتواه سابقاً ومتطابقاً مع نصوص المعاهدات والاتفاقيات الدولية المتعلقة بالشأن اللإنساني في كافة مجالاته. وأشار إلى أن المعرض جاء في توقيت مناسب ليمثل هجمة مضادة للهجمة الشرسة التي يروج لها البعض لإظاهر الإسلام بصورة مشوهة ومنافية للإنسانية. وأضاف: نحن نريد أن نقول للعالم من خلال هذا المعرض إن الإسلام هو دين التسامح والسلام وهو الدين الذي يقوم على الإعتناء بالكرامة الإنسانية على عكس وأن كل ما يبدو مخالفاً لذلك لا علاقة له بالإسلام ولا ينتمي إليه بصلة.
لافتاً إلى أن المعرض وجد إشادة دولية كبيرة وخاطب وجدان الفئات المستهدفة خاصة ممثلي المنظمات الدولية حتى يقفون على الحقائق الإنسانية التي يتمتع بها ديننا الحنيف.
وأوضح المري أنه بعد النجاح الذي حققه المعرض بجنيف سينتقل في أواخر أبريل القادم إلى باريس وقال: إن اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان قد أعدت العدة لمعرض باريس حتى يحقق أهدافه كاملة ويعكس الصورة الحقيقة للدين الإسلامي ويمثل واحدة من أدوات النشر للثقافة الإسلامية التي تحتاج إلى مزيد من الاجتهاد حتى تغسل من الأذهان أية تشوهات أو ترسبات سالبة عن الفكر والحضارة الإسلامية في سماحتها وتسامحها.
يذكر أن سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني وزير الخارجية ، وسعادة الدكتور علي بن صميخ المري قد افتتحا فعاليات معرض الخط العربي حول”حقوق الإنسان في الثقافة الإسلامية”، في جنيف عقب الجلسة الافتتاحية للدورة 31 لمجلس لحقوق الإنسان برعاية السيد مايكل مولر، المدير العام لمكتب الأمم المتحدة بجنيف.
وقد شارك في مراسم الافتتاح الرسمية للمعرض سعادة الدكتور علي بن صميخ المري، رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، والسيد مايكل مولر مدير عام مكتب الأمم المتحدة بجنيف والسيد موغنز ليكيتوفت، رئيس الدورة الـ70 للجمعية العامة للأمم المتحدة، إضافة إلى السيد تشوي كيونق ليم، رئيس مجلس حقوق الإنسان.

اقرأ المزيد
اجتمع سعادة الدكتور علي بن صميخ المري رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بوفد منظمة العمل الدولية برئاسة سعادة السفيرة ميساكو […]

اجتمع سعادة الدكتور علي بن صميخ المري رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بوفد منظمة العمل الدولية برئاسة سعادة السفيرة ميساكو كاجي. وبحث الجانبان سبل التعاون في القضايا ذات الاهتمام المشترك في كافة القضايا المتعلقة بحقوق الإنسان بشكل عام وحقوق العمال على وجه الخصوص.

اقرأ المزيد
استقبلت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بمقرها أمس أعضاء المجلس الطلابي لمدرسة عمر بن عبد العزيز الثانوية المستقلة للبنين وذلك في […]

استقبلت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بمقرها أمس أعضاء المجلس الطلابي لمدرسة عمر بن عبد العزيز الثانوية المستقلة للبنين وذلك في إطار دورها التثقيفي ومساهماتها في رفع الوعي بحقوق الإنسان ، حيث كان في استقبالهم الأستاذ/ جابر بن صالح الحويل مدير إدارة الشؤون القانونية والسيدة/ آمنة المعاضيد المكلفة بأعمال رئيس وحدة العلاقات العامة والاعلام
فيما قدم المستشار/ علي محرم الخبير القانوني باللجنة محاضرة للوفد الطلابي للمدرسة، تناولت التعريف باللجنة الوطنية لحقوق الإنسان كمؤسسة من المؤسسات الوطنية المعنية بحماية وتعزيز حقوق الإنسان كما تطرق محرم من خلال المحاضرة إلى نشأة اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، وأهدافها ، واستراتيجية عملها ، واختصاصاتها  وطبيعتها القانونية،  وما تؤديه اللجنة من خدمات، وما حققته من انجازات على الصعيدين المحلي والدولي. وأشار إلى أن اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان أصبحت في غضون سنوات قليلة من المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان المميزة والمصنفة تصنيفاً عالياً على المستوى الدولي ، بفضل الدعم التي تتلقاه اللجنة على كافة الأصعدة من القيادة الرشيدة.
بينما أعرب أعضاء المجلس الطلابي عن سعادتهم البالغة من زيارة مقر اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان مبدين اعتزازهم وتقديرهم للجنة ولكافة أعضائها ، على ما يقدمونه من اسهامات عظيمه في تعزيز وحماية حقوق الإنسان بدولة قطر.

اقرأ المزيد
في إطارإختصاصاتها في عملية نشر الوعي والتثقيف بحقوق الإنسان وحرياته ، إستقبلت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان وفد طلابي من مدرسة […]

في إطارإختصاصاتها في عملية نشر الوعي والتثقيف بحقوق الإنسان وحرياته ، إستقبلت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان وفد طلابي من مدرسة عبدالرحمن بن جاسم الاعدادية المستقلة ( بنين) ، بمقرها حيث كان في استقبالهم الأستاذ/ جابر بن صالح الحويل مدير إدارة الشؤون القانونية، والسيدة/ آمنة المعاضيد من وحدة العلاقات العامة والاعلام.

فيما قدم المستشار/ علي محرم، الخبير القانوني باللجنة محاضرة تثقيفية للطلبة تناولت التعريف باللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، حيث استعرض في المحاضرة نشأة اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، وأهدافها ، واستراتيجية عملها ، واختصاصاتها ، وطبيعتها القانونية، وما تؤديه من خدمات، وما حققته من انجازات على الصعيدين المحلي والدولي، بفضل الدعم التي تتلقاه على كافة الأصعدة من القيادة الرشيدة لحضرة صاحب السمو الشيخ / تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه .

وعقب انتهاء المحاضرة قام الطلاب بالمرور على إدارات اللجنة المختلفة ، والتقطوا الصور التذكارية في مقر اللجنة ، معربين عن سعادتهم البالغة من زيارة مقر اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، والتعرف عليها عن قرب، كما قامت العلاقات العامة باللجنة بتوزيع بعض الهدايا التذكارية عليهم.

اقرأ المزيد
نظمت  اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بمقرها  ورشة عمل توجهية لمنسقي  مكاتب الجاليات باللجنة بالتعاون مع مركز التضامن العمالي الأمركي. وذلك […]

نظمت  اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بمقرها  ورشة عمل توجهية لمنسقي  مكاتب الجاليات باللجنة بالتعاون مع مركز التضامن العمالي الأمركي. وذلك بهدف توحيد الرؤية حول قضايا حقوق الإنسان وشرح أساليب العمل في عملية استقبال الشكاوى وكيفية معالجتها والتعامل معها.

وأكد السيد/ جابر الحويل مدير إدارة الشؤون القانونية باللجنة خلال كلمته الترحيبية أن اللجنة الوطنية تسعى لتسير سبل التواصل والوصول إليها بكافة السبل، لافتاً إلى أن عملية افتتاح مكاتب الجاليات باللجنة قد ساهمت بقدر كبير في عملية طرح قضايا الملتمسين. مؤكداً أن هذه المكاتب بالتعاون مع الإدارة القانونية باللجنة تعد واحدة من آليات الإنصاف والعدالة.

وقد استعرضت الورشة المبادئ التوجيهية لعمل مكاتب الجاليات بوصفه عملاً تطوعياً تشرف عليه إدارة الشؤون القانونية باللجنة الوطنية لحقوق الإنسان حيث يعمل المنسق كمصدر معلومات وصلة وصل بين إشكاليات منسوبي الجالية التي يمثلها واللجنة الوطنية لحقوق الإنسان

فيما تناولت الورشة عدداً من المحاور ذات الصلة حيث قدمت الأستاذة هلا العلي الخبيرة القانونية باللجنة محاضرة حول حقوق العمال في قانون العمل وقانون دخول وخروج الوافدين  وإقامتهم وتناولت من خلالها شرحاً لأحكام قانون العمل كما أكدت على ضرورة أن يكون منسق الجالية ملماً بالنظام القانوني لدولة قطر وكيفية الأستفادة منه في تعاملاته التنسيقية بين الملتمسين والإدارة القانونية وفق الدور المحدد  له بما لا يتجاوز اللوائح المنظمة لعمل اللجنة والقوانين .

من ناحيته ترأس السيد/ جابر الحويل جلسة حول الآليات القانونية المتوفرة لحل الإشكاليات التي تواجه العمال بينما استعرض موظفوالشئون القانونية نماذجاً للحالات المتعلقة بموضوع الجلسة.

اقرأ المزيد
فكرة سؤال مشكلة مدح
تغيير حجم الخط
تباين الشاشة
Toggle This
  • Dec 5, 2019 - Thu
    Doha Qatar
    23°C
    سماء صافية
    الرياح 13 km/h, N
    الضغط 1.02 bar
    الرطوبة 53%
    الغيوم -
    thu fri sat sun mon
    23/21°C
    25/21°C
    25/22°C
    26/23°C
    25/22°C
    نوفمبر

    ديسمبر 2019

    يناير
    أحد
    إثنين
    ثلاثاء
    أربعاء
    خميس
    جمعة
    سبت
    1
    2
    3
    4
    5
    6
    7
    أحداث ل ديسمبر

    1st

    لا أحداث
    أحداث ل ديسمبر

    2nd

    لا أحداث
    أحداث ل ديسمبر

    3rd

    لا أحداث
    أحداث ل ديسمبر

    4th

    لا أحداث
    أحداث ل ديسمبر

    5th

    لا أحداث
    أحداث ل ديسمبر

    6th

    لا أحداث
    أحداث ل ديسمبر

    7th

    لا أحداث
    8
    9
    10
    11
    12
    13
    14
    أحداث ل ديسمبر

    8th

    لا أحداث
    أحداث ل ديسمبر

    9th

    لا أحداث
    أحداث ل ديسمبر

    10th

    لا أحداث
    أحداث ل ديسمبر

    11th

    لا أحداث
    أحداث ل ديسمبر

    12th

    لا أحداث
    أحداث ل ديسمبر

    13th

    لا أحداث
    أحداث ل ديسمبر

    14th

    لا أحداث
    15
    16
    17
    18
    19
    20
    21
    أحداث ل ديسمبر

    15th

    لا أحداث
    أحداث ل ديسمبر

    16th

    لا أحداث
    أحداث ل ديسمبر

    17th

    لا أحداث
    أحداث ل ديسمبر

    18th

    لا أحداث
    أحداث ل ديسمبر

    19th

    لا أحداث
    أحداث ل ديسمبر

    20th

    لا أحداث
    أحداث ل ديسمبر

    21st

    لا أحداث
    22
    23
    24
    25
    26
    27
    28
    أحداث ل ديسمبر

    22nd

    لا أحداث
    أحداث ل ديسمبر

    23rd

    لا أحداث
    أحداث ل ديسمبر

    24th

    لا أحداث
    أحداث ل ديسمبر

    25th

    لا أحداث
    أحداث ل ديسمبر

    26th

    لا أحداث
    أحداث ل ديسمبر

    27th

    لا أحداث
    أحداث ل ديسمبر

    28th

    لا أحداث
    29
    30
    31
    1
    2
    3
    4
    أحداث ل ديسمبر

    29th

    لا أحداث
    أحداث ل ديسمبر

    30th

    لا أحداث
    أحداث ل ديسمبر

    31st

    لا أحداث